تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج"إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسيةكشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي.أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن.تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
في تطوّر استراتيجي بارز أعلن يسرائيل كاتس وزير الدفاع الإسرائيلي، عن إطلاق خطة دفاعية طموحة تحمل اسم «درع إسرائيل»، تمتد على مدى عشر سنوات وتقدر تكلفتها الإجمالية بـ 350 مليار شيكل، ما يعادل نحو 95 مليار دولار أمريكي، في مؤشر على رغبة الدولة العبرية في تعزيز قدراتها الأمنية والعسكرية على المدى الطويل.
خطة «درع إسرائيل» ليست مجرد مشروع دفاعي عابر، بل رؤية استراتيجية تهدف إلى إعادة تشكيل منظومة الأمن القومي الإسرائيلي في ضوء التحديات المتصاعدة والمنافسة العالمية على الأسلحة والمعدات العسكرية. وفي كلمته خلال مؤتمر حول الدفاع والتكنولوجيا المتقدمة، شدد كاتس على أن هذه المبادرة تستند إلى ثقة راسخة في القوة الاقتصادية لإسرائيل، مؤكدًا أن «لا أمن بدون اقتصاد، ولا اقتصاد بدون أمن».
أحد الأهداف الرئيسية للخطة هو تحقيق قدر أكبر من الاكتفاء الذاتي في مجال صناعة الدفاع، وتقليل الاعتماد على الاستيراد من الخارج، خاصة في ظل ما وصفه بتحديات توريد الذخائر والمكونات الحساسة التي تواجهها إسرائيل مع شركائها وحلفائها. وأوضح كاتس أن المنافسة على الموارد الدفاعية شديدة، وأن إسرائيل تسعى إلى توسيع إنتاجها المحلي من الذخائر والأنظمة الدفاعية لضمان جاهزيتها في أوقات الصراع.
وفي سياق حديثه عن الصناعة الدفاعية، لفت وزير الدفاع الإسرائيلي إلى أهمية زيادة صادرات الدفاع من إسرائيل، متوقعًا ارتفاع الطلب على المنتجات الإسرائيلية في ضوء الصورة التي حاول أن يرسمها عن الدولة كقوة قادرة على مواجهة التحديات ومحاربة التهديدات. وأكد على أن مبيعات الأسلحة تستند إلى علاقات أمنية موثوقة مع شركاء تختارها تل أبيب بعناية.
كما تناول كاتس في حديثه دور الاقتصاد في تعزيز الأمن، مشدداً على ضرورة أن تبقى إسرائيل قادرة على الدفاع عن نفسها بمفردها ضد أي تهديد، وهو ما يعكس توجهًا نحو تعزيز القدرة الذاتية وتقليل التعرض لضغوط وتعقيدات الاعتماد الخارجي في أوقات الأزمات أو النزاعات.
بشكل عام، تعكس خطة «درع إسرائيل» محاولة إسرائيلية لتحديث بنيتها الدفاعية وتوسيع منظومتها العسكرية بحيث تكون أكثر مرونة واستقلالية في مواجهة التحديات الإقليمية المتعددة والمتغيرة، في وقت تشهد فيه المنطقة تقلبات أمنية وسياسية معقدة.