
خطة أميركية–إسرائيلية سرية لما بعد الحرب في إيران: تهيئة الظروف لإسقاط النظام
كشفت تقارير إخبارية وإسرائيلية عن خطط مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل لمرحلة ما بعد الحرب الجارية في إيران، تهدف إلى تهيئة الظروف التي قد تُسهم في تسريع سقوط النظام الحاكم في طهران، مع التأكيد على أن القرار النهائي في أي تغيير سياسي يبقى «بيد الشعب الإيراني».
وفق تقرير نشرته صحيفة إسرائيلية نقلاً عن مصادر مطلعة، فإن الخطة تتضمن استراتيجيات علنية لدعم الداخل الإيراني في حال تحركه ضد القيادة الحالية بعد انتهاء العمليات العسكرية، بينما رفضت المصادر الكشف عن التفاصيل التكتيكية من أجل الحفاظ على سرية الخطة.
وتشير الخطة إلى أن القوة الدافعة لأي تغيير سياسي في إيران يجب أن تنبع من الشعب الإيراني نفسه، وليس من تدخل مباشر للقوات الأميركية أو الإسرائيلية، مع تأكيد على أن القيادة الإيرانية يمكن أن تواجه دعماً شعبياً فقط حين تتحقق «شروط معينة» بعد الحرب.
في تصريحات متزامنة، رئيسا الولايات المتحدة وإسرائيل تحدثا عن الأمل في أن ينخرط الإيرانيون في تحديد مستقبل بلادهم، مع تأكيد نتنياهو على أن الهدف ليس تقسيم إيران بل «تحريرها من الاستبداد»، وأن أي تغيير يعتمد في نهاية المطاف على تحرك الإيرانيين.
ومع ذلك، لا توجد ضمانات لنجاح هذه الخطة، وتشير المصادر إلى احتمال أن تستغرق عملية تغيير النظام أسابيع أو أشهر بعد انتهاء القتال، وليس بالضرورة فورياً.
الخلاصة:
الخطة تُظهر استعداد واشنطن وتل أبيب للعمل على «اليوم التالي» بعد الحرب، مع رهان واضح على تحرك داخلي في إيران لتغيير النظام، لكن تحقيق ذلك يواجه تحديات كبيرة ولا ضمانات أمامه.
هل تريد نسخة بصيغة تحليل سياسي مع تقدير للسيناريوهات المحتملة؟ (مثل سيناريو استمرار النظام مقابل سيناريو انهياره)