--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العلوم والصحة

كيف نُمهد للأطفال طريق الصيام في رمضان؟

نُشر في ١٧‏/٢‏/٢٠٢٦، ١١:٣٥:٤٠ ص

25206.png

مع إشراقة شهر رمضان المبارك، تتجدد رغبة الصغار في محاكاة الكبار ومشاركتهم فريضة الصيام، مدفوعين بفضول بريء وروح تنافسية لمحاكاة والديهم. ولأن هذه التجربة تتطلب توازناً دقيقاً بين الحافز الروحاني والقدرة الجسدية، يستعرض هذا التقرير المنهجية المثلى لتدريب الأطفال على الصيام بأسلوب صحي ونفسي سليم.

التدرج.. القاعدة الذهبية في "صوم العصافير"

​تجمع الآراء الطبية على ضرورة اتباع سياسة "المراحل" لتهيئة الطفل جسدياً ونفسياً. وفي هذا السياق، يؤكد أخصائيو طب الأسرة على أهمية التدريج الزمني، مقترحين أن يبدأ الطفل بصيام الساعات الأولى من النهار وصولاً إلى أذان الظهر في الأسبوع الأول، ثم يمتد الوقت تدريجياً ليشمل صلاة العصر، وصولاً إلى الإفطار الكامل مع التعود.

​من جانبهم، يضع بعض أطباء الأطفال وحديثي الولادة، معياراً يرتبط بالعمر والقدرة، حيث يشيرون إلى إمكانية تدريب الطفل ذي السبع سنوات على الصيام لمدة 4 ساعات، وزيادتها مع تقدم العمر، مع التأكيد على أن السن المثالية للالتزام الكامل تكون عادةً بعد سن العاشرة، رهناً بتقدير الأهل للحالة الصحية والبنية الجسدية للطفل.

فن التحفيز: القدوة والمشاركة لا الأوامر

​بعيداً عن الأرقام والساعات، يلعب المناخ الأسري الدور المحوري في غرس حب الشعيرة في نفوس الأبناء. ومن واقع تجارب أسرية ناجحة، تبرز ثلاث ركائز أساسية للتشجيع:

  • القدوة الحية: يميل الأطفال لتقليد سلوك الوالدين؛ فحين يرى الطفل والديه يؤديان الصيام ببهجة وسكينة دون تذمر، يتولد لديه دافع ذاتي للتجربة.
  • المشاركة الفعلية: إشراك الصغار في طقوس الشهر، بدءاً من تزيين المنزل وصولاً إلى المساهمة في إعداد مائدتي السحور والإفطار، يمنحهم شعوراً بالفخر والانتماء للحدث.
  • الأجواء الروحانية: ربط الصيام بالأنشطة المحببة مثل قراءة القصص الهادفة، الاستماع للأذكار، والاجتماع العائلي، يحول الصيام من مجرد "امتناع عن الطعام" إلى "احتفالية يومية" ينتظرونها بشوق.
  • خلاصة القول: إن نجاح الطفل في خطواته الأولى نحو الصيام لا يُقاس بعدد الساعات فحسب، بل بحجم الذكريات الإيجابية التي يبنيها داخل منزله، وبمدى حرص الأهل على مراعاة طاقته البدنية دون إفراط أو تفريط.