
لبنان يطلب مغادرة سفير إيران بعد قرار سحب الاعتماد: مهلة حتى الأحد وسط توتر إقليمي متصاعد.
أعلنت السلطات اللبنانية عن سحب الاعتماد من سفير إيران لدى بيروت ومنحه مهلة تنتهي يوم الأحد لمغادرة البلاد في خطوة تعكس تصاعد التوترات المرتبطة بالتصعيد الإقليمي وتأثيراته على الساحة اللبنانية.
وبحسب مصادر رسمية جاء القرار بعد مشاورات أمنية وسياسية رفيعة المستوى في ظل اتهامات تتعلق بتدخلات خارجية في الشأن الداخلي اللبناني وتزايد الضغوط الدولية والإقليمية على بيروت لاتخاذ مواقف أكثر وضوحاً من الدور الإيراني في المنطقة.
القرار اللبناني يُعد من الإجراءات الدبلوماسية غير المسبوقة إذ إن سحب الاعتماد من سفير دولة كإيران يعكس مستوى عاليًا من التوتر وقد يفتح الباب أمام ردود فعل سياسية ودبلوماسية من طهران التي قد تتخذ خطوات مقابلة مثل استدعاء سفيرها أو تقليص مستوى التمثيل الدبلوماسي.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تأتي في سياق إعادة رسم التوازنات الإقليمية خصوصاً مع استمرار التصعيد في أكثر من ساحة من بينها لبنان وغزة وسوريا حيث تتداخل المصالح والنفوذ بين قوى إقليمية ودولية.
حتى الآن لم يصدر تعليق رسمي مفصل من الجانب الإيراني فيما يترقب الشارع اللبناني والمجتمع الدولي تداعيات هذا القرار على الاستقرار السياسي والأمني في لبنان وعلى العلاقات اللبنانية الإيرانية في المرحلة المقبلة.