
معهد أميركي: هجمات إيران الصاروخية والمسيرة على دول الخليج تفوق ما استهدفت به إسرائيل بـثمانية أضعاف:
ذكرت تقارير معهد الحرب الأميركي أن إيران أطلقت صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه دول الخليج بمعدل أعلى بكثير مما أطلقت باتجاه إسرائيل في سياق الحرب القائمة منذ نهاية فبراير بين طهران من جهة، وواشنطن وتل أبيب من جهة أخرى.
وفق البيانات المتاحة:
• إيران استهدفت دول الخليج بصواريخ ومسيرات أكثر بكثير من تلك الموجهة نحو إسرائيل نفسها — بنحو ثمانية أضعاف حسب معهد الحرب الأميركي.
• الهجمات شملت دولًا خليجية متعددة، واستُهدفت بها مواقع مدنية وقواعد عسكرية في السعودية، الإمارات، الكويت، البحرين، قطر وغيرها.
• وتواصلت الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل داخل الأراضي الإيرانية استهدافًا لمنشآت وصواريخ إيرانية.
في نفس الوقت، وزارة الدفاع السعودية أعلنت اعتراض وتدمير صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه قاعدة الأمير سلطان الجوية.
وتواصل الحرب تدخل القوى الإقليمية والدولية، وسط جهود روسيا لإجراء حوار مع القيادة الإيرانية.
هذا التطور يشير إلى أن الصراع بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، لم يعد محدودًا بحدود المواجهة المباشرة بين طهران وتل أبيب فقط.
🔹 التصعيد بات يشمل دول الخليج مباشرة، ما يجعل المنطقة برمتها ساحة مواجهة أوسع، مع ضربات تستهدف الأمن والاستقرار الإقليميين.
🔹 عدد وتنوع الأهداف الإيرانية يضاعف التوتر ويضع دول مجلس التعاون أمام تحديات دفاعية كبيرة، وهو ما ظهر بوضوح في اعتراض الصواريخ داخل السعودية وغيرها من دول الخليج.
🔹 هذا النوع من التصعيد قد يؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي وخاصة أسعار النفط والغاز، إذا استمرت الهجمات في تهديد خطوط الملاحة والأمن القومي لدول الخليج. (تحليل متسق مع ما تداولته التقارير الإقليمية حول التوتر)
باختصار، الحرب تبدو في مرحلة توسّع وتأثير واسع النطاق، وليس مجرد مواجهة ثنائية بين طهران وتل أبيب، بل نزاع إقليمي شامل تتشابك فيه مصالح القوى الكبرى والإقليمية.