
مأساة جديدة على شاطئ ليبيا… انتشال جثث سبعة مهاجرين بينهم أطفال
شهدت السواحل الليبية، في الساعات الماضية، واقعة إنسانية مأساوية جديدة ترتبط بملف الهجرة غير النظامية التي يعبر من خلالها الآلاف من المهاجرين صوب أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط.
أفادت مصادر محلية وشهادات من فرق الإغاثة والشرطة الليبية بأنه تم العثور على جثث سبعة مهاجرين غير شرعيين على شاطئ بلدة قصر الأخيار، الواقعة شرق العاصمة الليبية طرابلس. من بين الضحايا نساء وأطفال، ما يعكس حجم الخطر الذي يواجهه المهاجرون أثناء محاولتهم عبور البحر.
وأوضحت المصادر أن السكان المحليين هم من اكتشفوا الجثث على الشاطئ، قبل أن تبلغ الجهات الأمنية والسلطات المختصة، التي شرعت في نقل الجثث وإجراء التحقيقات الأولية لمعرفة ملابسات الحادث. ولا تزال الظروف الدقيقة التي أدّت إلى وفاة هؤلاء الأشخاص—سواء كانوا ناجين من انقلاب قارب أو تعرضوا للغرق بعد رحلة بحرية شاقة—قيد التحقيق.
وبحسب تقارير منظمات حقوقية وإحصاءات الأمم المتحدة، فإن ليبيا تعد طريقًا رئيسيًا لعبور آلاف المهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء نحو أوروبا، ويمرّ الكثير منهم عبر السواحل الليبية على متن قوارب غير صالحة للإبحار أو مكتظة بشكل خطير، مما يزيد من مخاطر الحوادث البحرية. كما يُقدَّر أن آلاف المهاجرين يفقدون حياتهم أو يُعدّون مفقودين أثناء محاولاتهم عبور البحر الأبيض المتوسط سنويًا.
تأتي هذه الحادثة في سياق سلسلة طويلة من المآسي المرتبطة بملف الهجرة غير النظامية، التي لطالما أثارت انتقادات منظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي بسبب المخاطر التي يتعرّض لها المهاجرون، خصوصًا النساء والأطفال، في رحلاتهم نحو “أمل أوروبا”.