--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

محادثات حاسمة في وقت حساس

نُشر في ١١‏/٢‏/٢٠٢٦، ٦:٢٤:٠٧ م

thumbs_b_c_9d12f1687e17dab0bbff69fb07e9ed15.jpg


محادثات حاسمة قد تعيد رسم خريطة الشرق الأوسط :
وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مساء الأربعاء، إلى البيت الأبيض في واشنطن، قادماً على متن طائرته الرسمية، وسط أجواء من الترقب والجدل على المستوى الإقليمي والدولي، كانت المدينة ترتدي حلة الاستعداد الدبلوماسي، فيما كان الإعلام الأميركي والعالمي يترقب الخطوة التي قد تعيد رسم خرائط التحالفات والصراعات في الشرق الأوسط...
الزيارة، ليست مجرد لقاء روتيني بين زعيم إسرائيلي ورئيس أميركي، بل هي محطة استراتيجية تحمل في طياتها ملفات حساسة، من التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، إلى التهديد الإيراني، مروراً بالقضية الفلسطينية ومستقبل السلام في المنطقة، وصولاً إلى تعزيز التعاون العسكري والاستخباراتي بين واشنطن وتل أبيب...
خلال المحادثات، سيحاول نتنياهو تأمين الدعم الأميركي لخططه الاستراتيجية، متحدثاً عن ضرورة مواجهة النفوذ الإيراني في ولبنان واليمن، وإحباط أي تهديد محتمل على الحدود الشمالية لإسرائيل، كما سيبحث دعم واشنطن لسياسات إسرائيل الداخلية في الضفة الغربية، بما يشمل توسيع المستوطنات وفرض ( الحقائق على الأرض ) قبل أي مفاوضات مستقبلية...
من جهة أخرى، يواجه ترامب خيارات دقيقة منها : 
- هل يمنح نتنياهو ضوءاً أخضر لمزيد من الاستيطان على حساب حل الدولتين، أم يحاول التهدئة عبر خطة أميركية جديدة للسلام؟.. - وهل سيعلن عن دعم عسكري إضافي لإسرائيل، بما في ذلك صفقات أسلحة جديدة ومنظومات دفاعية، في وقت يتصاعد فيه التوتر العسكري في المنطقة؟. 
التداعيات المحتملة لهذا اللقاء متعددة...
 سياسياً:
 قد يعزز الدعم الأميركي من موقف نتنياهو داخلياً، خاصة قبيل أي استحقاقات انتخابية، ويقوي العلاقات الثنائية على المستوى الاستراتيجي. أمنياً، أي إعلان عن دعم مباشر ضد إيران أو فصائل فلسطينية قد يشعل المنطقة ويعيد احتمالات التصعيد العسكري إلى جدول الأعمال...
 دبلوماسياً :
قد تدفع القرارات الأميركية بعض العواصم الأوروبية إلى تعزيز ضغوطها على إسرائيل، بينما اقتصادياً وعسكرياً، يمكن أن تؤدي المباحثات إلى توقيع صفقات أسلحة جديدة تزيد التفوق العسكري الإسرائيلي وتعزز الاعتماد على الدعم الأميركي في المستقبل...

السيناريوهات بعد اللقاء تتراوح بين تعزيز التحالف بإعلان استراتيجيات مشتركة لمواجهة إيران، والتهدئة والوساطة عبر هدنة مؤقتة مع إطلاق مسارات دبلوماسية جديدة، وصولاً إلى التصعيد المحتمل إذا رفض البيت الأبيض دعم الخطوات الإسرائيلية الاستيطانية أو مواجهة إيران، ما قد يفتح المجال لمواجهات عسكرية أو احتجاجات فلسطينية...
غهذه الزيارة تأتي في ظل سلسلة اتصالات مكثفة بين مستشاري نتنياهو والإدارة الأميركية، ووسط مراقبة دولية دقيقة لكل خطوة، خصوصاً أن العالم يتابع كيف يمكن لقرار واحد في واشنطن أن يغير قواعد اللعبة في الشرق الأوسط. من هنا، فإن زيارة نتنياهو ليست مجرد محادثة دبلوماسية، بل هي لقاء قد يعيد كتابة مسار الشرق الأوسط ويحدد ملامح السياسة الإسرائيلية-الأميركية لعقود مقبلة.