
مخاوف أمنية في لبنان وسط ضغوط على الجيش واستعدادات إسرائيلية:
تشهد الأوساط الأمنية والسياسية اللبنانية حالة من القلق المتزايد نتيجة الضغوط المتصاعدة على الجيش اللبناني، بهدف إجباره على تنفيذ عمليات نزع سلاح جماعات المقاومة بالقوة. وتأتي هذه المخاوف في ظل تصعيد خطوات سياسية استفزازية من قبل بعض القوى المتحالفة مع الولايات المتحدة، والتي تستهدف أوضاع النازحين.
مصادر سياسية وأمنية تحذر من أن لبنان قد يشهد تصعيداً غير مسبوق يشبه أزمة الثمانينيات، مع تهديد محتمل بانفجار الأوضاع الداخلية، فيما تُصرّ إسرائيل على تجهيز نفسها منذ سنوات لعملية عسكرية محتملة على الأراضي اللبنانية.
في المقابل، نفت المديرية العامة للأمن العام أي صحة للتقارير التي تحدثت عن حصول أجانب على جوازات سفر لبنانية بطرق غير قانونية، مؤكدة التزامها بالقوانين والأنظمة الرسمية.
هذا الوضع يعكس تداخل الضغوط الداخلية والخارجية على لبنان، مع تصاعد المخاوف حول مستقبل الاستقرار الوطني وقدرة الجيش على ضبط الأوضاع دون الانزلاق نحو مواجهة مسلحة واسعة.