
مقر خاتم الأنبياء يلوّح برد قوي بعد استهداف منشآت الطاقة الإيرانية:
أعلن مقر خاتم الأنبياء العسكري، التابع للقوات المسلحة الإيرانية والمرتبط بالحرس الثوري، عن تهديد صريح ومباشر برد قوي وفوري على ما وصفه “استهداف أجزاء من البنية التحتية للطاقة والاقتصاد الإيراني”، بعد هجوم استهدف منشآت طاقة في جنوب البلاد.
وفي بيان رسمي صدر اليوم، حذّر المقر العدو من أن رد قواتنا سيكون قوياً ويطال مصدر العدوان نفسه، قائلاً إن الاعتداء على منشآت الطاقة لن يمر دون عقاب، وأن القوات سترد في أول فرصة مناسبة وبالوسائل التي يراها مناسبة للحفاظ على الأمن القومي.
وجاء هذا التحذير على خلفية استهداف جزء من البنية التحتية للطاقة جنوبي إيران، حيث أصابت ضربات مواقع في ما يُعرف بحقل “بارس” للغاز، أحد أكبر مصادر الغاز الطبيعي في البلاد، ما دفع القوات الإيرانية إلى التعبير عن استيائها الشديد واعتباره تحدياً مباشراً للأمن الاقتصادي والاستراتيجي للجمهورية.
- أوضح البيان أن الهجوم الذي طال البنية التحتية لا يمكن أن يُحتوى بتعويضات مالية أو دبلوماسية، بل يستوجب رداً عسكرياً فعالاً يتجاوز حدود الرد العرضي إلى ضرب “مصدر الاعتداء نفسه”.
- تأتي هذه التهديدات في ظل تصعيد أوسع في الصراع بين إيران وقوى إقليمية ودولية، حيث استهداف منشآت الطاقة أصبح جزءاً من المواجهة الحالية مع الولايات المتحدة وإسرائيل التي تشهد توترات متصاعدة في المنطقة.
- رغم تضخم حجم التصعيد، أكدت السلطات الإيرانية أن الأضرار في منشآت الطاقة تم احتواؤها نسبياً، وأن الرد سيتم وفق “الخطة العسكرية” الموضوعة لحماية المصالح الحيوية للدولة.
تصريحات مقر خاتم الأنبياء العسكري تُعد من أكثر التصريحات الحادة حتى الآن في هذا الصراع، إذ تؤكد أن أي استهداف للقطاع الاقتصادي الحيوي في إيران لن يبقى دون رد يطال مصدر العدوان نفسه، وتوضح أن الهيئات العسكرية الإيرانية مستعدة لاتخاذ خطوات تصعيدية واسعة إذا استمرت الضربات في تهديد الأمن القومي.