
ميرتس: لا رؤية واضحة لتغيير ديمقراطي في إيران والحرب تضر بالجميع.
أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن الحرب الجارية في الشرق الأوسط لا تخدم أي جهة وتضر بالجميع، مشدداً على غياب تصور مقنع لإحداث تغيير ديمقراطي في إيران في ظل الظروف الحالية.
وقال ميرتس خلال تصريحات رسمية إن ألمانيا تُتابع عن كثب تطورات الأزمة السياسية والعسكرية في المنطقة، وأنها تؤمن بأن الخيارات الدبلوماسية والتنسيق الأوروبي هما السبيل لإرساء سلام مستدام بدلاً من استمرار النزاع. وشدد على أهمية جهود الاتحاد الأوروبي في هذا الإطار، مُشيراً إلى أن الحرب الراهنة لا تظهر أي مسار واضح لتحقيق التحول الديمقراطي داخل إيران، مما يُبرز الحاجة إلى حلول سلمية وعملية.
كما تطرّق ميرتس إلى أن التحرك العسكري لا يمكن أن يفضي إلى تغيير سياسي داخلي في طهران، وأنه ينبغي التركيز على الضغط الدبلوماسي والمفاوضات الدولية لتحقيق أهداف الاستقرار. وشدّد على أن ألمانيا لا تسعى للمشاركة في النزاع العسكري، بل تدعم جهود السلام والإعادة البناء بمجرد وقف الحرب.
تحليلات مراقبين تشير إلى أن تصريحات ميرتس تأتي في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية، بينما لا تزال الدول الأوروبية تبحث عن مواقف متوازنة تساهم في تهدئة الأوضاع دون الانجرار إلى صراعات عسكرية أوسع.