--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

ناقلة روسية تشتعل في قلب المتوسط قرب ليبيا وسط غموض الهجوم ومخاوف من كارثة بيئية

نُشر في ٢١‏/٣‏/٢٠٢٦، ١٠:٢٥:٤٤ م

15058.jpg

 ناقلة روسية تشتعل في قلب المتوسط قرب ليبيا وسط غموض الهجوم ومخاوف من كارثة بيئية:

في تطور خطير يهدد بارتدادات بيئية وأمنية واسعة، اندلع حريق وانفجار في ناقلة روسية في قلب البحر المتوسط قبالة السواحل الليبية، في حادثة لا تزال تفاصيلها غامضة، وسط ترجيحات غير مؤكدة بأنها قد تكون ناتجة عن هجوم باستخدام مسيّرات بحرية، وتزايد التحذيرات من احتمال وقوع كارثة بيئية في حال تسرب حمولتها الضخمة من الوقود والغاز.

وبحسب المعلومات المتداولة من مصادر إعلامية دولية وإقليمية، فإن الناقلة المعروفة باسم كانت في رحلة انطلقت من شمال روسيا باتجاه مصر، وهي محمّلة بكميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال إلى جانب مشتقات نفطية مثل الديزل وزيت الوقود، قبل أن تتعرض لحادث مفاجئ في المياه الدولية بين ليبيا ومالطا، حيث دوّى انفجار أعقبه اندلاع حريق واسع النطاق.

وحتى اللحظة، لم تتأكد بشكل مستقل الأسباب المباشرة للحادث، إلا أن روايات أولية تحدثت عن احتمال تعرض السفينة لهجوم باستخدام طائرات أو زوارق مسيّرة، في حين وجّهت روسيا اتهامات غير محسومة إلى أطراف مرتبطة بالصراع الدائر في أوكرانيا، من دون تقديم أدلة قاطعة، ما يبقي الواقعة في إطار الغموض والتحقيقات الجارية.

في المقابل، تتصاعد المخاوف البيئية بشكل ملحوظ، إذ يحذر خبراء من أن أي تسرب لكميات الوقود أو الغاز التي كانت على متن الناقلة قد يؤدي إلى تلوث بحري واسع النطاق، خصوصًا في منطقة البحر المتوسط التي تُعد شبه مغلقة، ما يعني أن الملوثات قد تبقى لفترة أطول وتؤثر بشكل مباشر على الحياة البحرية، وربما تمتد آثارها إلى سواحل ليبيا وتونس، وحتى مناطق في جنوب أوروبا.

وقد تحركت السلطات الليبية بسرعة، حيث عُقدت اجتماعات طارئة لمتابعة تداعيات الحادث، وسط محاولات لاحتواء أي تسرب محتمل، في وقت تتابع فيه جهات إقليمية ودولية تطورات الموقف عن كثب، نظرًا لحساسية المنطقة من الناحية الملاحية وأهميتها في حركة الطاقة العالمية.

ويأتي هذا الحادث في سياق تصاعد التوترات الدولية المرتبطة بالحرب الروسية الأوكرانية، حيث بات استخدام المسيرات البحرية جزءًا من مشهد الصراع الحديث، ما يثير تساؤلات واسعة حول مستقبل أمن الملاحة في البحر المتوسط، واحتمال توسع رقعة العمليات لتشمل خطوط نقل الطاقة الحيوية.

وبينما تتواصل عمليات التقييم والتحقيق، يبقى المشهد مفتوحًا على احتمالات متعددة، أبرزها تطور الحادث إلى أزمة بيئية خطيرة، أو انكشاف أبعاد أمنية أوسع تتعلق بأساليب الحرب الجديدة في البحار، في انتظار ما ستكشفه الساعات والأيام القادمة من تفاصيل قد تكون حاسمة في تحديد حقيقة ما جرى.