--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

نفط طهران يشتعل… والحرس الثوري يتوعد بـ “ستة أشهر من الحرب

نُشر في ٨‏/٣‏/٢٠٢٦، ١٢:٢٢:٥٩ م

9249.jpg

نفط طهران يشتعل… والحرس الثوري يتوعد بـ “ستة أشهر من الحرب”

في اليوم التاسع من الحرب المتصاعدة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من جهة أخرى، اندلعت حرائق ضخمة في خزانات الوقود بمنطقة طهران إثر غارات جوية نفذتها قوات التحالف الأميركي–الإسرائيلي على منشآت نفطية وإمدادات الوقود في العاصمة الإيرانية ومحيطها في تطور يُعدّ تصعيدًا جديدًا في الصراع الإقليمي الدامي.

وأظهرت لقطات وتصريحات محلية تصاعد أعمدة الدخان فوق طهران صباح اليوم، فيما أكد مدير شركة التوزيع الوطنية للطاقة الإيرانية أن التخزين والإمدادات النفطية “تضررت، لكن الحريق تحت السيطرة”، مع إعلان مقتل أربعة من موظفي الشركة بينهم سائقان.

في جنون التصعيد العسكري، أعلن الحرس الثوري الإيراني عبر متحدثه أن القوات المسلحة “قادرة على مواصلة حرب ضارية لمدة ستة أشهر على الأقل بنفس وتيرة العمليات الحالية”، مؤكدًا أن قوات بلاده استهدفت أكثر من 200 هدف أميركي وإسرائيلي في المنطقة في إطار ما وصفه بالرد الدفاعي على الضربات.

من جانبها، دوت صافرات الإنذار في أرجاء إسرائيل, مع تحذير من صواريخ أطلقت من إيران، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه اعترض عدة موجات صاروخية خلال الساعات الماضية، ما دفع سكان المدن الكبرى مثل تل أبيب وحيفا إلى التوجه إلى الملاجئ قبل أن تُرفع الإنذارات لاحقًا.

التصعيد الحاصل يأتي بينما يستمر النزاع في أسبوعه الثاني وسط تكهنات واسعة بتمدد الصراع إلى ما بعد الأسابيع المقبلة، في ظل رفض طهران الاستسلام لأي شروط، وتأكيد واشنطن وتل أبيب المضي في ضربات عسكرية مكثفة، وهو ما يزيد من احتمال طول أمد الحرب وتوسع نطاقها جغرافيًا وسياسيًا في المنطقة.

السياق العام: هذا الصراع الإقليمي العنيف تصاعد بعد سلسلة من التوترات المتبادلة منذ نهاية فبراير، حيث شملت العملية العسكرية استهداف مواقع استراتيجية داخل إيران، وردودًا من قبل طهران على قواعد وأهداف في دول أخرى بالمنطقة.