--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

نزوح جماعي في لبنان.. إسرائيل تصعد وتطالب بإخلاء الضاحية الجنوبية لبيروت

نُشر في ٧‏/٣‏/٢٠٢٦، ٧:٢١:٥٠ م

8998.jpg

نزوح جماعي في لبنان.. إسرائيل تصعد وتطالب بإخلاء الضاحية الجنوبية لبيروت

شهدت لبنان موجة نزوح واسعة نتيجة القصف الإسرائيلي المتصاعد، حيث اضطر نحو 450 ألف لبناني إلى مغادرة منازلهم بحثاً عن الأمان في مناطق أكثر أماناً داخل البلاد. وأتى هذا النزوح بعد تصعيد عسكري جديد استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت، المعقل التاريخي للمقاومة اللبنانية، ما زاد من المخاوف الإنسانية والضغط على المدن الداخلية التي تستقبل النازحين.

في خطوة تصعيدية، وجه الجيش الإسرائيلي إنذاراً صارماً للسكان المتبقين في الضاحية الجنوبية، مطالباً من لم يخلوا المنطقة بمغادرتها "فوراً"، وفق ما أعلنته وسائل الإعلام الرسمية الإسرائيلية. ويشير هذا الإنذار إلى نية إسرائيل تنفيذ عمليات عسكرية مكثفة، وسط توترات متصاعدة في المنطقة بعد سلسلة غارات استهدفت مواقع متعددة في لبنان.

المراقبون يؤكدون أن هذا التصعيد قد يؤدي إلى أزمة إنسانية كبيرة، مع تزايد أعداد النازحين الذين يفتقرون إلى المأوى والغذاء والخدمات الأساسية. كما أن الضغط على المرافق العامة والخدمات الاجتماعية في المناطق الآمنة أصبح شديداً، في ظل تزايد الحاجة إلى المساعدات الطارئة من المنظمات الدولية والمحلية.

في السياق ذاته، حذّرت السلطات اللبنانية والمجتمع الدولي من أن استمرار القصف الإسرائيلي في الضاحية الجنوبية، مع تزامنه مع دعوات الإخلاء الجماعي، قد يفاقم الوضع الأمني والإنساني ويزيد من معاناة المدنيين العزل، ويؤدي إلى موجة نزوح جديدة قد تمتد خارج حدود لبنان.

يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة حالة توتر متصاعدة، مع مخاوف من توسع النزاع وتداعياته على الاستقرار الإقليمي، خاصة وأن الضاحية الجنوبية تعد منطقة استراتيجية مزدحمة بالسكان المدنيين ومراكز المقاومة.

الخبر يسلط الضوء على حجم المعاناة الإنسانية المباشرة، ويعيد التأكيد على أهمية الضغوط الدولية للحد من التصعيد العسكري وإيجاد حلول لحماية المدنيين وضمان سلامتهم.