
قائد البحرية الإيرانية يعلن: مضيق هرمز سيبقى مغلقاً بأمر المرشد الأعلى
أعلن قائد البحرية الإيرانية، العميد علي رضا تنغسيري، أن مضيق هرمز سيظل مغلقاً استجابةً لتوجيهات المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، في خطوة تُعد تصعيداً واضحاً للتوترات في منطقة الخليج وتأثيراً مباشراً على حركة الملاحة الدولية وأسواق الطاقة العالمية.
وأوضح تنغسيري عبر حسابه على منصة X (تويتر سابقاً) أن القوات الإيرانية ستمنع عبور أي سفن عبر المضيق ما لم يحصلوا على إذن من القيادات الإيرانية، مؤكداً أن هذا القرار يأتي في سياق الصراع القائم مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً عسكرياً متزايداً، حيث يمثل مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، ويعبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية. وأكد مسؤولون من الحرس الثوري الإيراني أن الإغلاق يشمل السفن التابعة للدول التي تعتبرها إيران «معتدية»، في مؤشر على أن التدابير الإيرانية قد تطال الملاحة التجارية أيضاً في حال استمرار التصعيد.
كما تزامن هذا القرار مع دعوات صادرة عن المرشد الأعلى لإيران لمواصلة الضغط على «الأعداء» وإبقاء المضيق مغلقاً كوسيلة استراتيجية للضغط السياسي والعسكري. ومن جانبها، أصدرت الولايات المتحدة تحذيرات للمدنيين وللسفن التجارية بعدم الاقتراب من الموانئ الإيرانية القريبة من المضيق، ما يعكس حجم التوتر وتأثيره المحتمل على الملاحة الدولية.
ويثير استمرار إغلاق المضيق المخاوف حول ارتفاع أسعار النفط والغاز عالمياً، فضلاً عن احتمالات حدوث مواجهات بحرية واسعة في مياه الخليج العربي وخليج عمان والممرات البحرية المحيطة بالمضيق، ما يضع المنطقة في قلب مواجهة استراتيجية معقدة بين القوى الإقليمية والدولية.