--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

قبل مهاجمة إيران… مسؤول أمريكي: ترامب تلقى إحاطات رسمية تضمنت تحذيرات من خسائر كبيرة وفرص استراتيجية كبرى

نُشر في ٢٨‏/٢‏/٢٠٢٦، ٩:١٣:٣٨ م

5940.jpg

قبل مهاجمة إيران… مسؤول أمريكي: ترامب تلقى إحاطات رسمية تضمنت تحذيرات من خسائر كبيرة وفرص استراتيجية كبرى

كشف مسؤول أمريكي، في تصريح لوكالة رويترز، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تلقى قبل إصدار أوامر الهجوم العسكري الواسع على إيران إحاطات استخباراتية وتقييمات لم تقتصر على الأدلة والمعلومات التقليدية فحسب، بل شملت تقديراً صريحاً لاحتمال وقوع خسائر كبيرة في صفوف القوات الأميركية حال اندلاع العمليات العسكرية، إلى جانب تقديرات أوسع تشير إلى أنه رغم المخاطر العالية قد ينشأ تحول إستراتيجي يستمر لأجيال في الشرق الأوسط يصب في مصلحة الولايات المتحدة.

وتضمنت تلك الإحاطات، التي قُدّمت لترامب في الأسابيع التي سبقت الإطلاق الفعلي للضربات، تحذيرات من أن العملية لن تكون خالية من تكاليف بشرية وأن ردود الفعل الإيرانية قد تكون عنيفة وقادرة على التسبب بخسائر إضافية في صفوف العسكريين الأميركيين وحلفائهم، لكنها في المقابل طرحت سيناريو يُنظر إليه داخل دوائر صنع القرار الأميركية على أنه “فرصة مرة في جيل” لإحداث تغيير جيوسياسي شامل في المنطقة.

وفي ما أُطلق عليه من قبل وزارة الدفاع الأميركية بـ**“عملية ملحمة الغضب”**، شنت القوات الأميركية والإسرائيلية ضربات واسعة على مواقع داخل الأراضي الإيرانية، ما دفع طهران إلى رد هجمات صاروخية على إسرائيل ودول عربية قريبة، بحسب ما أوردته التغطيات الإعلامية والتقارير الدولية.

وترى تحليلات أميركية أن تلك الإحاطات كانت جزءاً من محاولة البيت الأبيض تقييم المخاطر والفوائد المتوقعة لمواجهة عسكرية من هذا النوع، وأنها تضمنت مساحات من عدم اليقين بشأن النتائج الفعلية على الأرض، سواء من ناحية الخسائر في الأرواح أو من ناحية التأثير الاستراتيجي المستقبلي على ميزان القوة في الشرق الأوسط.

تبقى هذه المعلومات التي كشفها المسؤول الأميركي واحدة من أبرز الشهادات الداخلية حول عملية اتخاذ القرار التي سبقت أكبر مواجهة عسكرية تشهدها المنطقة منذ سنوات، وسط تساؤلات واسعة عن العواقب المحتملة التي قد تنعكس على الاستقرار الإقليمي والدولي.