
قنبلة خارقة للتحصينات تسقط داخل منزل في طهران دون أن تنفجر:
شهدت العاصمة الإيرانية طهران، اليوم الثلاثاء، تطوراً لافتاً خلال موجةجديدة من الغارات الجوية الإسرائيلية، بعدما سقطت قنبلة أميركية خارقة للتحصينات داخل أحد المنازل دون أن تنفجر، ما أثار حالة من القلق والاستنفار في المنطقة.
وأظهرت مشاهد بثتها بعض القنوات الرأس الحربي للقنبلة مستقراً داخل أحد المنازل بعد اختراقه سقف المبنى، حيث تسبب في أضرار كبيرة في أجزاء من الهيكل الداخلي للمنزل والمرافق المحيطة به، من دون أن ينفجر.
وبحسب المعلومات الأولية، فإن القنبلة هي من طراز MK-84، وهي قنبلة أميركية ثقيلة خارقة للتحصينات تُستخدم عادة لتدمير المنشآت العسكرية المحصنة والملاجئ الخرسانية. ويصل وزن هذا النوع من القنابل إلى نحو 900 كيلوغرام، ويحتوي على كمية كبيرة من المتفجرات شديدة التدمير.
وسقوط القنبلة دون انفجار يُعد حدثاً خطيراً، إذ يبقي المنطقة المحيطة عرضة لخطر انفجار محتمل في أي لحظة، ما يستدعي عادة تدخل فرق الهندسة العسكرية وخبراء المتفجرات للتعامل معها بحذر شديد وإبطال مفعولها.
وأفادت مصادر محلية أن الانفجار لم يقع رغم اختراق القنبلة لعدة طبقات من البناء، ما أدى إلى تدمير أجزاء واسعة من المنزل من جراء قوة الاصطدام فقط، بينما بقي الرأس الحربي مغروساً داخل المبنى.
وجاءت هذه الحادثة في إطار موجة جديدة من الضربات الجوية التي يُعتقد أن إسرائيل نفذتها على أهداف داخل إيران، في تصعيد عسكري لافت بين الطرفين، وسط توتر إقليمي متزايد.
حتى الآن، لم تصدر بيانات رسمية مفصلة حول الهدف الذي كانت القنبلة موجهة إليه، كما لم تُعلن السلطات الإيرانية عن وقوع إصابات بشرية نتيجة الحادثة، بينما تعمل فرق الطوارئ على تأمين الموقع والتعامل مع القنبلة غير المنفجرة.
وتبقى مثل هذه القنابل غير المنفجرة من أخطر مخلفات الضربات الجوية، إذ يمكن أن تتحول إلى تهديد قاتل في أي لحظة إذا لم يتم التعامل معها بسرعة وبإجراءات هندسية دقيقة.