--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

قطر: لا اتصالات حالياً مع إيران والتركيز منصبّ على حماية السيادة الوطنية

نُشر في ١٤‏/٤‏/٢٠٢٦، ١١:٣٠:٠١ ص


21015.jpg
 قطر: لا اتصالات حالياً مع إيران والتركيز منصبّ على حماية السيادة الوطنية

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية أن بلاده لا تجري في الوقت الراهن أي اتصالات مع إيران، مشدداً على أن الأولوية القصوى للدوحة تتمثل في “الدفاع عن الدولة” وتركيز الجهود على حماية أمنها وسيادتها في ظل الظروف الإقليمية الراهنة.

وجاء هذا التصريح في سياق تصاعد التوترات في المنطقة، حيث تسعى عدة أطراف إلى إعادة ترتيب أولوياتها الأمنية والدبلوماسية. وأوضح المتحدث أن المرحلة الحالية تتطلب توجيه الموارد والإمكانات نحو الجبهة الداخلية، بما يضمن استقرار البلاد وسلامة مؤسساتها.

وأشار إلى أن قطر، المعروفة بنهجها القائم على الحوار والانفتاح الدبلوماسي، لم تغيّر من ثوابتها في إدارة علاقاتها الخارجية، إلا أن طبيعة المرحلة تفرض إيقاعاً مختلفاً يقدّم الاعتبارات الأمنية على غيرها من الملفات، بما في ذلك قنوات التواصل التقليدية مع بعض الدول الإقليمية.

ويرى مراقبون أن هذا الموقف يعكس توجهاً حذراً من جانب الدوحة، في ظل بيئة إقليمية متقلبة، حيث تتداخل الملفات السياسية والأمنية بشكل متسارع، ما يدفع الدول إلى اتخاذ إجراءات مؤقتة تعكس أولوياتها الآنية.

وفي الوقت الذي لم يستبعد فيه المتحدث إمكانية استئناف الاتصالات مستقبلاً، أكد أن أي تحرك دبلوماسي سيبقى مرتبطاً بتطورات الأوضاع، وبما يخدم المصالح الوطنية القطرية أولاً.

ويُفهم من هذا التصريح أن قطر تعتمد حالياً سياسة “إعادة التموضع”، عبر تقليص الانخراط الخارجي في بعض الملفات، مقابل تعزيز الجبهة الداخلية، في انتظار اتضاح المشهد الإقليمي بشكل أكبر خلال المرحلة المقبلة.