--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

قتيل بعد محاولة اقتحام منتجع “مار‑أ‑لاغو”… الخدمة السرية الأميركية تردع تهديدًا أمنياً في فلوريدا

نُشر في ٢٢‏/٢‏/٢٠٢٦، ٥:١٧:٤٤ م

RTSAG1QD.jpg

أعلنت الخدمة السرية الأميركية، اليوم الأحد، أن عناصرها أطلقوا النار وأردوا رجلًا في العشرينات من عمره قتيلاً بعد أن حاول الدخول بشكل غير قانوني إلى المنطقة الأمنية المحيطة بمنطقة منتجع “مار‑أ‑لاغو” في ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا، وهو المنتجع الخاص بالرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.

وقع الحادث في الساعة 1:30 صباحًا بالتوقيت المحلي، عندما رصدت أجهزة الأمن شابًا يحمل ما يبدو أنه بندقية ومدّية وقود عند بوابة شمالية ضمن محيط العقار المحمي. وعلى الفور، تحرك عملاء من الخدمة السرية الأميركية بالتعاون مع نائب من شرطة مقاطعة بالم بيتش، وتوجّهوا نحو الشخص بعد أن اخترق السياج الأمني وحاول التسلل إلى داخل المنطقة المحمية.

وبحسب تصريحات شرطة مقاطعة بالم بيتش، فقد تم إصدار أوامر للمشتبه به بـ«إسقاط الأغراض التي يحملها» قبل أن يقوم بوضع مدّية الوقود ويرفع البندقية في وضع توجيه محتمل نحو عناصر إنفاذ القانون، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى إطلاق النار عليه و«تحييد التهديد» بحقه، حسبما ورد في بيان رسمي. ولم تُسجل إصابات في صفوف عناصر الخدمة السرية أو شرطة المقاطعة خلال الواقعة.

وأشارت مصادر إلى أن الرئيس ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب لم يكونا متواجدين في «مار‑أ‑لاغو» وقت الحادث، إذ كانا في العاصمة واشنطن. كما أفاد البيان بأنه لم يتم الكشف بعد عن الدوافع خلف محاولة الاقتحام أو هوية الرجل، بينما يتولّى مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) التحقيق في ملابسات الحادث وجمع الأدلة.

وتأتي هذه الحادثة في سياق تصاعد العنف السياسي والحوادث الأمنية في الولايات المتحدة، حيث تعرّض ترامب في السنوات الماضية لمحاولات تهديد واعتداءات متنوعة، ما يضع مزيدًا من الضغط على أجهزة الأمن في التعامل مع أي خروقات أمنية محتملة لحماية الشخصيات والمواقع الحساسة.