
رئيس مجلس النواب الأميركي: المهمة ضد إيران تقترب من نهايتها.
أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون أن المهمة العسكرية الأميركية في مواجهة إيران ستنتهي قريبًا، مؤكدًا أن الهدف الأساسي من العمليات هو تحقيق نتائج محددة قبل الانسحاب التدريجي للقوات.
وجاءت تصريحات جونسون في وقت تتواصل فيه الضربات الجوية الأميركية–الإسرائيلية على مواقع عسكرية استراتيجية في إيران منذ أسبوعين، وسط تزايد التوترات الإقليمية وخسائر مادية وبشرية لكلا الطرفين. رغم هذه الضغوط، تؤكد التقديرات الأميركية أن النظام الإيراني لم ينهار، وأن الحرس الثوري يواصل السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية، مما يعكس تماسك القيادة السياسية والأمنية في طهران أكثر من التقديرات السابقة.
وأشار جونسون خلال مؤتمر صحفي إلى أن الأهداف العسكرية الحالية – تقليص قدرات إيران العسكرية وتقليل تهديداتها الإقليمية – تُحقق تدريجيًا، وأن هناك خطة لضبط جدول زمني لإنهاء الدور القتالي للولايات المتحدة. لكنه لم يحدد إطارًا زمنيًا دقيقًا، مكتفيًا بالتأكيد على أن القوات الأميركية لن تبقى في حالة قتال مفتوحة بلا أهداف واضحة.
تصريحات رئيس مجلس النواب تأتي في ظل تقلبات في تقديرات بعض المسؤولين الأميركيين أنفسهم حول مدة الحرب، فيما يحاول صناع القرار في واشنطن إيجاد وسيلة لتقليل التوترات وإنهاء الدور العسكري دون ترك فراغ أمني في المنطقة.
في هذا السياق، يبدو أن جهود الولايات المتحدة لإنهاء المهمة العسكرية ضد إيران تتجه نحو الانتهاء قريبًا، رغم استمرار الصراع والتحديات الإقليمية، في وقت تسعى واشنطن لتحقيق التوازن بين الضغط العسكري والسياسة الدبلوماسية.