--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

صمتٌ غير معتاد في كاراكاس بعد تصريحات ترمب حول “ضم فنزويلا” للولايات المتحدة

نُشر في ١٤‏/٥‏/٢٠٢٦، ٣:١٣:٥٣ م

34052.jpg

صمتٌ غير معتاد في كاراكاس بعد تصريحات ترمب حول “ضم فنزويلا” للولايات المتحدة

تشهد الساحة السياسية في فنزويلا حالة من الصمت اللافت من جانب الحكومة في كاراكاس، عقب تصريحات مثيرة للرئيس الأميركي دونالد ترمب، قال فيها إنه “يدرس بجدية” فكرة تحويل فنزويلا إلى الولاية الأميركية الـ51، في خطوة وُصفت بأنها غير مسبوقة في الخطاب الأميركي تجاه دولة ذات سيادة.
وبحسب تقرير نشرته “أسوشيتد برس” ونقلته وسائل إعلام عربية، فإن رد الفعل الرسمي الفنزويلي جاء محدوداً للغاية، واقتصر عملياً على تصريحات للرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز، التي أكدت رفض بلادها القاطع لأي طرح يمس سيادتها، قائلة إن فنزويلا “ليست مستعمرة بل دولة حرة”.
هذا الصمت غير المعتاد، مقارنة بالمواقف الفنزويلية السابقة التي كانت تتسم بالتصعيد والردود الحادة، اعتبره مراقبون مؤشراً على تحول في نهج السلطة الجديدة في كاراكاس، التي تحاول – وفق التقرير – الموازنة بين الضغوط الخارجية والتحديات الداخلية، خاصة بعد التطورات السياسية والأمنية الأخيرة.
خلفية سياسية متوترة
التصريحات الأميركية تأتي في سياق علاقة شديدة التعقيد بين واشنطن وكاراكاس خلال السنوات الأخيرة، خصوصاً بعد تراجع الاعتراف الأميركي بشرعية الرئيس السابق نيكولاس مادورو منذ عام 2019، وفرض عقوبات اقتصادية واسعة على البلاد.
وفي الوقت الحالي، تتولى ديلسي رودريجيز إدارة المرحلة السياسية، مع توجه واضح – وفق مراقبين – نحو تخفيف الخطاب الأيديولوجي التقليدي لحركة “تشافيزمو”، مقابل التركيز على الاستقرار الاقتصادي وإعادة فتح قطاع الطاقة أمام الاستثمارات الأجنبية.
رد فعل باهت غير معتاد
المفارقة التي يبرزها التقرير أن التصريحات الأميركية السابقة حول سيادة فنزويلا كانت عادة تقابل بردود غاضبة ومظاهرات رسمية، لكن هذه المرة لم يصدر سوى رد محدود، ما يعكس تغيراً في أسلوب إدارة الأزمة داخل السلطة الفنزويلية.
ويرى محللون أن هذا الصمت قد يكون مقصوداً لتجنب التصعيد مع واشنطن في ظل واقع اقتصادي وسياسي حساس، خاصة بعد التقارب النسبي في ملفات الطاقة والاستثمار بين الجانبين خلال الأشهر الأخيرة.
دلالات المشهد
بحسب خبراء شؤون أميركا اللاتينية، فإن الموقف الفنزويلي الحالي يعكس “سياسة بقاء أكثر من كونه موقفاً أيديولوجياً”، حيث تُفضل القيادة في كاراكاس تقليل الاحتكاك المباشر مع الولايات المتحدة، حتى لو تعلق الأمر بتصريحات مثيرة للجدل تمس السيادة الوطنية.