--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
سوريا

سورية تستعد لسلسلة تغييرات موسعة لتعزيز الإدارة الداخلية وتحسين حياة المواطنين

نُشر في ٢٥‏/٢‏/٢٠٢٦، ١:٣٤:٣٦ م

4973.jpg

سورية تستعد لسلسلة تغييرات موسعة لتعزيز الإدارة الداخلية وتحسين حياة المواطنين

أفادت مصادر مطلعة في دمشق أن الحكومة السورية تخطط لسلسلة تغييرات واسعة تشمل وزارات حيوية مثل وزارة الداخلية ووزارة المالية ووزارة النقل، إلى جانب تعديل قيادات عدد من المحافظات الكبرى والشرطة والأمن، إضافة إلى الألوية والفرق العسكرية في وزارة الدفاع. هذه الخطوة تأتي في سياق جهود الدولة لتعزيز أداء المؤسسات وتحسين الاستجابة لمطالب المواطنين بعد سنوات من التحديات الاقتصادية والاجتماعية.

وأوضحت المصادر أن الهدف الأساسي من هذه التغييرات هو الاقتراب من هموم الناس اليومية، بما في ذلك توفير الأمن واستقرار المعيشة، ومحاسبة المسؤولين الذين أساءوا إلى المواطنين أو استغلوا مناصبهم لتحقيق مصالح شخصية. ويأتي هذا التحرك استجابة لمطالب شعبية متزايدة في المدن الأكثر تضرراً، حيث عانى المواطنون من تراجع الخدمات، وارتفاع الأسعار، ونقص فرص العمل، إضافة إلى آثار الدمار الذي خلفته سنوات الحرب على البنية التحتية.

وأشار خبراء إلى أن السياسة الخارجية السورية شهدت نجاحاً كبيراً خلال العام الماضي، حيث تمكنت القيادة من إعادة ترسيخ مكانة سوريا الإقليمية واستعادة العلاقات مع عدد من الدول العربية والدولية بعد فترة من العزلة والعقوبات. ومع ذلك، تؤكد المصادر أن هذه الإنجازات الخارجية لا يمكن أن تعوض عن الحاجة الملحة للإصلاح الداخلي، الذي يركز على تحسين حياة المواطنين ومحاسبة الفاسدين.

التغييرات المرتقبة تشمل أيضاً تعزيز الدور الرقابي للشرطة والأمن في المحافظات، وضبط التجاوزات في الوزارات الاقتصادية والخدمية، بما يضمن استقرار الأسواق وتأمين لقمة العيش للمواطنين. كما تشمل الإجراءات ضبط أداء القطاعات العسكرية لضمان عدم تدخلها في التجاذبات الإدارية الداخلية، والتركيز على مهامها الوطنية في حماية الدولة والمواطن.

ويؤكد مراقبون أن نجاح هذه التغييرات يعتمد على اختيار قيادات إدارية وشعبية قادرة على العمل بفعالية، مع الالتزام بالشفافية ومحاسبة كل من أساء إلى حقوق المواطنين، سواء كانوا من المسؤولين القدامى أو الجدد. وفي الوقت نفسه، يجب أن ترافق هذه الإجراءات برامج لتحسين الخدمات العامة، بما في ذلك الكهرباء والمياه والنقل والصحة، لتخفيف المعاناة اليومية عن المواطنين في المدن الكبرى والريف على حد سواء.

بهذه الخطوات، يبدو أن الحكومة السورية تسعى لموازنة جهودها بين الخارج والداخل، مع تعزيز الردع ضد أي تجاوزات داخلية، وضمان أن تكون مؤسسات الدولة قادرة على الاستجابة لمطالب المواطنين وتحسين مستوى معيشتهم، بعد سنوات من التحديات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية.