
في اختتام فعاليات معرض دمشق الدولي، أكّد وزير الثقافة أن المعرض لم يكن مجرد حدث اقتصادي أو ترفيهي، بل منصة متعددة الأبعاد لتصدير رسائل ثقافية وسياسية ومجتمعية تعبّر عن صورة سوريا في مرحلة التعافي. وأوضح أن الهدف كان إظهار قدرة البلاد على الإدهاش، حتى في الظروف الصعبة، عبر ما تحمله من طاقات إبداعية وقوة في الخطاب الثقافي والمعرفي.
وأشار الوزير إلى أن الرهان الحقيقي لم يكن على الشكل الخارجي للفعاليات فقط، بل على مضمون الكلمة وأثرها في رفع الوعي، معتبرًا أن الثقافة والمعرفة تمثلان مدخلًا أساسيًا لإعادة بناء الإنسان قبل إعادة بناء الحجر. وفي هذا السياق، شدّد على أن عملية الإعمار لا تبدأ بالإسمنت والبنى التحتية فحسب، بل تنطلق من ترميم الوعي وتعزيز الفكر، بوصفهما الأساس الذي يُبنى عليه أي نهوض مستدام للمجتمع.