--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

سيارتك تتجسس عليك ؟!.

نُشر في ١٧‏/٢‏/٢٠٢٦، ٣:٠١:٢١ م

pngtree-night-car-driving-road-city-time-photo-image_42417476.jpg

🚗 سيارتك تتجسس عليك: تقنيات إسرائيلية تخترق الكاميرات
في عصر السيارات الذكية المتصلة بالإنترنت، لم يعد السائق مجرد راكب، بل أصبح جزءًا من شبكة معلوماتية واسعة قد تُستغل لأغراض تجسسية. مصادر صحافية كشفت مؤخرًا أن عدة شركات إسرائيلية متخصصة في الأمن السيبراني طورت تقنيات متقدمة قادرة على اختراق أنظمة السيارات الحديثة، بما في ذلك الكاميرات والميكروفونات وأنظمة الملاحة، لتحويلها إلى أدوات تجسس وجمع بيانات دقيقة عن السائقين وركابهم.
تعتمد هذه الأنظمة، المعروفة صناعيًا باسم "CARINT" أو الذكاء الاستخباراتي المدمج في السيارات، على الاتصال الدائم بالإنترنت لإرسال واستقبال المعلومات، ما يجعل السيارة ليست مجرد وسيلة نقل، بل جهازًا يجمع معلومات يمكن دمجها لاحقًا مع مصادر استخباراتية أخرى. بهذه الطريقة، يمكن تكوين صورة كاملة عن تحركات الشخص ومحادثاته وحتى الأشخاص المحيطين به.
🧠 ما الذي تستطيع هذه البرمجيات فعله؟
تتبع الحركة: قراءة بيانات نظام GPS والاتصال بالإنترنت لمراقبة موقع السيارة في الوقت الفعلي وتتبع تحركاتها بدقة.
اختراق الكاميرات والميكروفونات: الوصول عن بُعد إلى كاميرات الداشبورد والكاميرات الخلفية، والاستماع عبر الميكروفونات المدمجة بالنظام.
دمج المعلومات: ربط البيانات المستخرجة من السيارة مع مصادر أخرى لتكوين ملف استخباراتي متكامل عن الشخص المستهدف.
التقارير ذكرت أن شركات مثل Toka، Rayzone، وAteros من بين الشركات التي طورت أو تسوّق هذه التقنيات، مع تركيز عام على أنها تُستخدم لصالح جهات قد تستفيد من المعلومات الاستخباراتية، سواء كانت حكومية أو خاصة.
🛡️ السياق العالمي
ليست هذه المرة الأولى التي يظهر فيها استخدام تقنيات إسرائيلية في التجسس على الأجهزة الذكية. سابقًا، ظهرت برمجيات مشابهة قادرة على اختراق الهواتف وقراءة رسائل التطبيقات، مما أثار جدلًا واسعًا حول خصوصية البيانات والأمن السيبراني. ومع توسع دائرة استخدام الأجهزة المتصلة بالإنترنت، يزداد احتمال استغلال السيارات الذكية بنفس الطريقة.
📌 تأثير ذلك على المستخدمين
حتى الآن، لا توجد حالات موثقة عن استخدام هذه البرمجيات ضد المستخدمين العاديين، لكن التحذيرات الصحافية تؤكد على احتمالية تعرض أي سيارة متصلة بالإنترنت لثغرات أمنية يمكن أن تُستغل للتجسس. ومن هنا، تأتي أهمية الوعي والاحتياط، سواء من خلال تحديث أنظمة السيارة أو اتباع بروتوكولات أمان رقمية دقيقة.
الخلاصة:
السيارة الذكية لم تعد مجرد وسيلة نقل، بل قد تصبح نافذة تُطل على خصوصية المستخدم إذا وقعت في أيدي تقنيات التجسس. شركات إسرائيلية طورت أدوات قادرة على اختراق الكاميرات والميكروفونات وربط البيانات بمصادر استخباراتية، ما يضع السائق أمام حقيقة جديدة: أن كل رحلة قد تُرصد وتُحلّل، حتى قبل أن يدرك ذلك.