--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

تعثر المفاوضات الإقليمية: تمسك إيراني بـ "الوقف الدائم" وضغوط أمريكية تلوح بـ "أبواب الجحيم"

نُشر في ٦‏/٤‏/٢٠٢٦، ٧:٣٩:١٣ ص

26199.png
تواجه الجهود الدبلوماسية الرامية لتهدئة الصراع المحتدم بين طهران من جهة، وواشنطن وتل أبيب من جهة أخرى، عقبات حاسمة مع اقتراب المهلة الزمنية التي حددتها الإدارة الأمريكية من نهايتها. وفيما يترقب العالم نتائج المقترح الأخير الذي يقضي بهدنة مؤقتة لمدة 45 يوماً، تشير المعطيات الميدانية والسياسية إلى فجوة واسعة بين الأطراف المتصارعة.
​تعقيدات المسار التفاوضي
​أفادت تقارير دبلوماسية، استناداً إلى مصادر مطلعة، بأن آفاق التوصل إلى اتفاق جزئي خلال الساعات الـ48 القادمة تبدو "ضئيلة". وترتكز نقاط الخلاف الجوهرية حول تدابير بناء الثقة التي طرحها الوسطاء، والتي تشمل مطالبة إيران بإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي وتقديم تنازلات بشأن مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، وهو ما تقابله طهران برفض قاطع، معتبرة أن هذه الملفات السيادية لا يمكن المقايضة عليها مقابل تهدئة مؤقتة.
​المواقف الرسمية: تصعيد متبادل
​في السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، ثبات الموقف التفاوضي لبلاده، مشدداً على أن الهدف الأساسي هو الوصول إلى "وقف نهائي وشامل" للأعمال القتالية وليس مجرد هدنة عابرة. وفي لهجة لا تخلو من التحذير، انتقد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، التهديدات الأمريكية، واصفاً إياها بالتحركات المتهورة التي قد تجر المنطقة بأسرها إلى صراع أوسع.
​من جانبها، تواصل الإدارة الأمريكية ممارسة سياسة "الضغط الأقصى"، حيث هدد الرئيس دونالد ترامب بتصعيد العمليات العسكرية واستهداف البنية التحتية للطاقة في حال انقضاء المهلة المحددة مساء غد الثلاثاء دون اتفاق.
​الميدان والتبعات الاقتصادية
​وعلى الصعيد العسكري، كشفت مصادر دفاعية إسرائيلية عن استعدادات لشن ضربات جوية واسعة تستهدف منشآت الطاقة الإيرانية، بانتظار التنسيق النهائي مع واشنطن، وذلك بعد أيام قليلة من استهداف مجمع للبتروكيماويات.
​يُذكر أن هذا الصراع، الذي اندلع في أواخر فبراير الماضي، قد خلف خسائر بشرية فادحة وتسبب في أزمة طاقة عالمية حادة؛ حيث أدى إغلاق مضيق هرمز إلى قفزات قياسية في أسعار النفط الخام، مما ألقى بظلاله على الاقتصاد الدولي، في ظل تعثر الوساطات الإقليمية التي تقودها قوى كبرى مثل مصر وتركيا وباكستان حتى الآن.