
تضارب أميركي حول مرافقة ناقلات النفط في مضيق هرمز يثير القلق العالمي:
تتصاعد حالة من الارتباك في الولايات المتحدة بشأن ما إذا كانت البحرية الأميركية قد بدأت فعليًا مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، الممر البحري الحيوي الذي يمر عبره نحو خمس صادرات النفط العالمية. فقد أثارت تصريحات متضاربة من مسؤولين أميركيين موجة من القلق في الأسواق العالمية، وسط توتر متصاعد في المنطقة.
في البداية، نشر وزير الطاقة الأميركي كريس رايت منشورًا على منصة “X” أكد فيه أن البحرية الأميركية رافقت ناقلة نفط لضمان استمرار تدفق النفط إلى الأسواق. لكن هذا المنشور حُذف لاحقًا دون تفسير، مما أثار شكوكًا حول دقة المعلومة.
على الجانب الرسمي، البيت الأبيض نفى صحة هذه المرافقة، مؤكداً أن البحرية الأميركية لم ترافق أي سفينة نفط حتى الآن، رغم أن هذه الخطوة تبقى خيارًا مطروحًا إذا دعت الحاجة. وبالتوازي، أشار مسؤولون في البحرية الأميركية إلى شركات الشحن أن توفير مرافقة في الوقت الحالي غير ممكن بسبب ارتفاع مخاطر الهجمات في المنطقة.
تأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد التوتر في مضيق هرمز، حيث تعرضت ناقلات النفط ومراكب الشحن لهجمات وصعوبات في العبور، ما أدى إلى توقف ملحوظ في حركة المرور وارتباك الأسواق. وتعكس هذه التناقضات في التصريحات الأميركية حالة ارتباك رسمي تزيد الضغوط على أسواق النفط، وسط قلق عالمي من أن يؤدي هذا التضارب إلى مزيد من التقلبات في أسعار الطاقة، وتوتر إستراتيجي في المنطقة.