
تفاصيل جريمة بشعة وقعت يوم امس في مدينة حمص :
في مدينة حمص السورية ظهر مساء الأربعاء 18 شباط/فبراير 2026 خبرٌ مروّع هزّ المجتمع المحلي وترك خلفه تساؤلات وألماً عميقاً لدى الأهالي، بعد أن أُصيب شاب وخطيبته بجراح قاتلة إثر إطلاق نار مباشر في ظروف لا تزال غامضة حتى الآن.
الواقعة:
في حي عكرمة بمدينة حمص وعلى مقربة من مدرسة ناظم الأطرش، تعرض خضر كراكيت وخطيبته ندى السالم لهجوم مسلح نفذه مسلّحان مجهولان يستقلان دراجة نارية، حيث أطلقا النار بشكل مباشر نحوهما أثناء تواجدهما في الشارع.
وقد أسفر إطلاق الرصاص عن إصابتهما بجروح خطيرة، فارقا على إثرها الحياة بعد إسعافهما إلى المستشفى، ما جعل الحادثة تتصدر حديث الأهالي ووسائل التواصل، وسط حالة صدمة واستنكار واسعة.
الحيثيات الأمنية:
رغم انتشال الجثتين والتحقيقات الأولية التي باشرتها الجهات المختصة، لا توجد حتى الآن معلومات مؤكدة عن هوية الجناة أو جهة مسؤولة عن الحادث، كما لم يصدر أي بيان رسمي يقف على الدافع وراء هذه الجريمة أو يؤكد انتماءً سياسياً أو تنظيمياً لهم. التحقيقات لا تزال مستمرة، وسط استنفار أمني في المنطقة لكشف الملابسات وتحديد المسؤولين عن هذا الاعتداء البشع.
السياق العام:
ما زالت مدينة حمص تشهد تصاعداً في معدلات العنف والفلتان الأمني وعمليات إطلاق النار التي تستهدف المدنيين في مناطق مختلفة، في ظل حالة من عدم الاستقرار الأمني عام 2025 وحتى أوائل 2026، ما يجعل مثل هذه الحوادث جزءاً من مشهد أوسع من الجرائم غير المبررة التي تتكرر في المنطقة دون تثبت كامل الجهات الرسمية من دوافعها ونوايا منفذيها.
خلاصة ما هو مؤكَّد علمياً ويقينياً:
• الشاب خضر كراكيت وخطيبته ندى السالم قُتِلا بإطلاق نار في حي عكرمة – حمص مساء 18 شباط 2026.
• الجريمة نُفذت بواسطة مسلّحين مجهولين على دراجة نارية.
• لا توجد معلومات رسمية قطعية حتى اللحظة عن هوية الجناة أو الجهة التي تقف وراء الحادث، ولا عن دافع سياسي أو طائفي أو غيره. التحقيقات جارية، بينما يطالب الأهالي الجهات المختصة بتقديم نتائج واضحة لتلك التحقيقات.