
تحالف الحاخامات يشيد بجهود الحكومة السورية بعد إحباط مخطط استهدف شخصية دينية في دمشق.
في تطور لافت يعكس أبعادًا أمنية ودينية حساسة، وجّه ما يُعرف بـ“تحالف الحاخامات في الدول الإسلامية” رسالة شكر إلى الحكومة السورية، مثمنًا ما وصفه بالجهود الأمنية التي أسفرت عن إحباط محاولة استهداف الحاخام اليهودي ميخائيل حوري في العاصمة دمشق.
وجاء في منشور للتحالف عبر منصة “إكس”، أن هذه الخطوة تعكس حرص الجهات المعنية على حماية أفراد المجتمع اليهودي وتعزيز الأمن والاستقرار، مشيرًا إلى أن الأجهزة الأمنية السورية تمكنت من تفكيك خلية مكونة من خمسة أشخاص يُشتبه بتورطهم في التخطيط للعملية.
وأوضح البيان أن التدخل الأمني السريع والإجراءات المتخذة حالت دون تنفيذ المخطط، معتبرًا أن حماية دور العبادة والشخصيات الدينية تمثل مسؤولية مشتركة تسهم في تعزيز التعايش داخل المجتمعات.
وفي سياق متصل، كانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت عن إحباط مخطط قالت إنه كان يستهدف تنفيذ عمل تخريبي عبر زرع عبوة ناسفة أمام منزل إحدى الشخصيات الدينية في محيط كنيسة المريمية في منطقة باب توما بدمشق.
وبحسب البيان الرسمي، فإن الأجهزة الأمنية رصدت التحركات المشبوهة وتمكنت من إلقاء القبض على المتورطين قبل تنفيذ العملية، مؤكدة استمرار التحقيقات لكشف جميع ملابسات القضية والجهات المحتملة الداعمة لها.
ويُعد حي باب توما من أقدم أحياء دمشق وأكثرها رمزية من الناحية الدينية والتاريخية، ويضم عدداً من الكنائس والمعالم البارزة، ما يجعل أي حادث أمني فيه محط اهتمام واسع نظرًا لحساسية المنطقة.
ولم تصدر حتى الآن تفاصيل إضافية حول هوية الموقوفين أو خلفياتهم، فيما تشير المعلومات الأولية إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة لتحديد دوافع المخطط والارتباطات المحتملة له.