--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

طهران تضع 5 محددات لإنهاء المواجهة وترفض "التوقيت الأمريكي"

نُشر في ٢٦‏/٣‏/٢٠٢٦، ١٠:٥١:٤١ ص

26007.png
كشفت مصادر إعلامية رسمية في طهران عن الموقف الإيراني تجاه المقترحات الأمريكية الرامية لإنهاء التصعيد العسكري في المنطقة، مشيرة إلى أن الجانب الإيراني صاغ رؤية مضادة تتضمن خمسة شروط جوهرية مقابل المقترح المكون من 15 بنداً الذي طرحته واشنطن.
​حزمة المطالب الإيرانية
​نشرت قناة "برس تي في" (Press TV) الناطقة بالإنجليزية تفاصيل الرؤية التي قدمها مسؤول أمني وسياسي رفيع المستوى، والتي تمثلت في المحاور التالية:
​الوقف الفوري والشامل: إنهاء كافة العمليات العدائية وسياسة الاغتيالات بشكل كامل.
​الضمانات القانونية: وضع آليات تنفيذية وملموسة تمنع العودة إلى خيار الحرب ضد إيران مستقبلاً.
​التعويضات: إقرار صيغة واضحة ومحددة لجبر الأضرار الناجمة عن الحرب ودفع التعويضات اللازمة.
​وحدة الساحات: شمولية الحل لجميع الجبهات والحلفاء الإقليميين، بما يضمن وقف العمليات العسكرية في لبنان.
​السيادة البحرية: الاعتراف الصريح بالحقوق القانونية والسيادة الإيرانية الكاملة على مضيق هرمز.
​رسائل سياسية موجهة
​يأتي اختيار المنصات الإعلامية الناطقة بالإنجليزية لبث هذه الشروط كإشارة واضحة إلى رغبة طهران في إيصال رسائلها مباشرة إلى الإدارة الأمريكية والجمهور الغربي. وفي سياق متصل، شدد المصدر الإيراني على استقلالية القرار السيادي في تحديد مآلات الحرب، مؤكداً أن طهران لن تخضع لجدول زمني يفرضه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بل ستعلن نهاية العمليات عند تحقق شروطها المعلنة.
​غموض في قنوات التواصل
​وعلى الرغم من وضوح المطالب، لا يزال المشهد السياسي يكتنفه الغموض حول الجهة التي تدير ملف المفاوضات داخل طهران ومدى تفويض المتحدثين لوسائل الإعلام. وتأتي هذه التطورات بعد تصريحات للرئيس ترامب أشار فيها إلى انخراط مبعوثيه، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في نقاشات أولية، مدعياً أن المبادرة جاءت من الجانب الإيراني، وهو ما لم تؤكده مصادر رسمية أخرى في طهران بشكل قاطع حتى الآن.