--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

طهران تحذر مجلس الأمن من "عدوان وشيك" وتتوعد القواعد الأمريكية بالمنطقة

نُشر في ٢٠‏/٢‏/٢٠٢٦، ٨:٥٣:٤٥ ص

25222.jpg

​في تصعيد دبلوماسي جديد، وجهت الجمهورية الإسلامية الإيرانية خطاباً عاجلاً إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، وأعضاء مجلس الأمن الدولي، حذرت فيه من مغبة "التهديدات الأمريكية المتزايدة" باستخدام القوة العسكرية ضد أراضيها. وأكدت طهران أن أي تحرك عسكري سيواجه برد "حاسم ومتناسب"، مشددة على أن كافة المنشآت العسكرية التابعة للجهة المعتدية في المنطقة ستصبح "أهدافاً مشروعة" للدفاعات الإيرانية.

​رسالة احتجاجية عاجلة

​وجاءت هذه التحذيرات في رسالة رسمية سلمها سفير إيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، رداً على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الأخيرة، والتي لمّح فيها إلى إمكانية استخدام قاعدة "دييغو غارسيا" في المحيط الهندي وقاعدة "فيرفورد" الجوية في بريطانيا لشن ضربات محتملة.

​وأوضح إيرواني في خطابه أن هذه التهديدات تتجاوز سياق "المناورات السياسية"، واصفاً إياها بخطر حقيقي يهدد الأمن والسلم الدوليين، وينذر بعواقب "كارثية" على استقرار المنطقة المضطربة أصلاً.

​التمسك بالقانون الدولي وحق الرد

​وبينما شددت البعثة الإيرانية على أن طهران لا تسعى لشن حروب أو تصعيد التوتر، إلا أنها تمسكت بحقها الأصيل في "الدفاع عن النفس" وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة. وحملت الرسالة واشنطن المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات غير محسوبة قد تترتب على هذا المسار التصعيدي.

"إن التحركات العسكرية الأمريكية الراهنة ترفع من احتمالات الصدام في مشهد إقليمي متقلب للغاية" — من رسالة السفير الإيراني لمجلس الأمن.


​المسار الدبلوماسي والمهلة الأمريكية

​وعلى الصعيد السياسي، جددت طهران التزامها بالحلول الدبلوماسية، مشيرة إلى انخراطها "بحسن نية" في المفاوضات النووية لرفع العقوبات "اللاإنسانية" المفروضة عليها. وطالبت المجتمع الدولي بالضغط على واشنطن للتوقف عن لغة التهديد، محذرة من أن السكوت عن هذه الممارسات قد يجعل دولاً أخرى عرضة لضغوط مماثلة.

​يُذكر أن هذا التحرك الدبلوماسي الإيراني جاء غداة المهلة التي منحها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لطهران، والمحددة بـ 10 أيام للتوصل إلى "صفقة مجدية"، مهدداً بوقوع "أمور سيئة" في حال فشل المباحثات الجارية.