
تحذيرات استخباراتية من تهديدات أمنية لكأس العالم بسبب تأخر التمويل في الولايات المتحدة:
حذّرت تقارير استخباراتية من تزايد مخاطر استهداف بطولة من قبل جماعات متطرفة وعناصر إجرامية، في ظل تأخر صرف مئات الملايين من الدولارات المخصصة لتعزيز الإجراءات الأمنية، ما انعكس سلباً على وتيرة الاستعدادات في الولايات المتحدة.
وبحسب هذه التقارير، فإن التأخير في توفير التمويل اللازم أثّر بشكل مباشر على خطط تأمين الملاعب، ومحيطها، إضافة إلى البنية التحتية المرتبطة بالنقل والإقامة، وهو ما قد يخلق ثغرات أمنية تستغلها جهات معادية أو شبكات إجرامية منظمة.
وأشارت المصادر إلى أن الأجهزة الأمنية كانت قد وضعت خططاً متقدمة للتعامل مع مختلف السيناريوهات، بما في ذلك الهجمات الفردية أو المنسقة، إلا أن بطء الإجراءات المالية والإدارية أعاق تنفيذ العديد من هذه الخطط ضمن الجداول الزمنية المحددة.
كما لفتت التقارير إلى أن طبيعة الحدث، الذي يجذب ملايين المشجعين من مختلف أنحاء العالم، تجعله هدفاً مغرياً لأي جهة تسعى لإحداث صدى إعلامي واسع أو إرباك أمني كبير.
في المقابل، أكدت جهات رسمية أمريكية أنها تعمل على تسريع إجراءات التمويل وتدارك التأخير، مشددة على أن أمن البطولة يظل أولوية قصوى، وأنه سيتم اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان سلامة الجماهير والمنتخبات المشاركة.
ويرى خبراء أن التحدي الأكبر لا يكمن فقط في تأمين الملاعب، بل في إدارة الحشود وتأمين المدن المستضيفة، ما يتطلب تنسيقاً عالياً بين مختلف الأجهزة الأمنية والفيدرالية والمحلية، إضافة إلى التعاون الدولي في مجال تبادل المعلومات الاستخباراتية.