
ضغوط إنسانية متزايدة
وفقاً للبيانات الصادرة عن "مصفوفة تتبع النزوح" (DTM)، فإن هذه التحركات البشرية الكبيرة تفرض أعباءً إضافية على المجتمعات المضيفة التي تعاني أساساً من الهشاشة. وفي هذا السياق، صرحت المديرة العامة للمنظمة، إيمي بوب، بأن الظروف المعيشية للنازحين تزداد سوءاً، محذرة من فجوة كبيرة في المساعدات الإنسانية ما لم يتوفر دعم دولي عاجل ومستدام لضمان حماية المتضررين وتأمين احتياجاتهم الأساسية.
ديموغرافيا العائدين والاحتياجات العاجلة
أوضحت المنظمة أن الغالبية العظمى من العابرين للحدود (نحو 95%) هم من العائلات والشباب السوريين الذين كانوا يتواجدون في لبنان بداعي العمل. وتشير التقديرات إلى أن أولويات هؤلاء النازحين تتركز حالياً في:
الدعم النقدي المباشر.
تأمين المواد الغذائية والمأوى.
توفير الرعاية الصحية العاجلة.
وقد رصد نظام تتبع الطوارئ وصول أكثر من 82 ألف شخص إلى مئات المواقع داخل المحافظات السورية، مما يستدعي استجابة إغاثية فورية وشاملة.
استنفار على المنافذ الحدودية
وعلى الصعيد الميداني، أكد مازن علوش، مدير العلاقات العامة في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، أن الحدود السورية اللبنانية تشهد حركة توافد كثيفة وغير مسبوقة. وأوضح علوش أن الكوادر الحدودية تعمل بطاقتها القصوى لتنظيم تدفق العائدين، مع اتخاذ إجراءات استثنائية لتبسيط المعاملات الرسمية وتدقيق الأوراق بالسرعة الكلية لضمان انسيابية العبور ومنع حدوث اختناقات أو ازدحام على البوابات الحدودية.