--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

ترامب: دمّرنا الدفاعات الجوية والبحرية الإيرانية وسنواصل العمليات داخل إيران

نُشر في ٣‏/٣‏/٢٠٢٦، ٧:٢٣:٢٧ م

7330.jpg

 ترامب: 

دمّرنا الدفاعات الجوية والبحرية الإيرانية وسنواصل العمليات داخل إيران

في تصعيد جديد في مسار المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، أعلن الرئيس الأميركي أن القوات الأميركية نفذت ضربات واسعة استهدفت الدفاعات الجوية والبحرية الإيرانية، مؤكداً أن الجيش الأميركي “دمّر كل شيء تقريباً” من القدرات العسكرية التي تم استهدافها خلال العمليات الأخيرة.

وجاءت تصريحات ترامب من المكتب البيضاوي قبيل اجتماع مع المستشار الألماني، حيث أوضح أن الضربات الأميركية ركزت على تفكيك البنية الدفاعية لإيران، سواء في الجو أو البحر، مضيفاً: “لقد دمرت دفاعاتهم الجوية، وقواتهم الجوية، وقواتهم البحرية”. واعتبر أن هذه العمليات تأتي ضمن حملة عسكرية تهدف إلى شل القدرات القتالية لطهران ومنعها من تنفيذ هجمات مستقبلية.

وأكد ترامب أن الولايات المتحدة ستواصل عملياتها داخل الأراضي الإيرانية حتى تحقيق أهدافها العسكرية، مشيراً إلى أن طهران كانت تخطط، بحسب قوله، لتنفيذ هجوم ضد الولايات المتحدة، وهو ما استدعى التحرك الاستباقي. كما لفت إلى أن بعض الدول الأوروبية قدمت دعماً لواشنطن في هذا السياق، مضيفاً أن الضربات المتتالية أضعفت البنية القيادية الإيرانية وأدت إلى تقليص عدد كوادرها العسكرية الفاعلة.

وفي سياق متصل، أعلنت القيادة الأميركية أن العمليات شملت استهدافاً مباشراً للبحرية الإيرانية، حيث تم إغراق تسع سفن حربية وتدمير مقر القيادة البحرية في ضربات جوية وصاروخية واسعة، في إطار ما وصفته الإدارة الأميركية بعملية عسكرية كبيرة ضد طهران.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة بين واشنطن وطهران، وسط تبادل للهجمات واتساع رقعة التوتر الإقليمي، بما في ذلك تهديد أمن الممرات الحيوية مثل ، الأمر الذي انعكس على أسواق الطاقة العالمية ورفع المخاوف بشأن استقرار إمدادات النفط.

وتبقى المنطقة أمام مرحلة مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل تمسك الطرفين بخيارات القوة، وتزايد المخاوف الدولية من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع نطاقاً.