
ترامب: إيران تمتلك الآن 20 % فقط من مخزون صواريخها قبل اندلاع الحرب
أثارت تصريحات جديدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلًا واسعًا حول الحالة العسكرية لإيران في ظل الحرب الراهنة بين طهران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى. وقال ترامب، في خطاب متلفز وخطاب نشره عبر منصته على “تروث سوشال”، إن إيران لم تعد تملك سوى نحو 20 % فقط من مخزون صواريخها الباليستية والرضوخ التكتيكي الذي كانت تمتلكه قبل اندلاع العمليات العسكرية. هذه النسبة، بحسب ترامب، جاءت نتيجة الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية المكثفة ضد مواقع الإنتاج والتخزين الإيرانية منذ بداية الحرب في أواخر فبراير الماضي، ما أدى إلى تراجع كبير في قدرات إيران الصاروخية.
وأضاف ترامب أن التحالف الدولي استهدف بشكل مباشر وصارم البنى التحتية للصواريخ الإيرانية ومنشآت الإنتاج والصيانة، ما دفع إلى نفاد القسم الأكبر من هذه المخزونات، مؤكدًا أن الهدف من الحملة العسكرية هو إضعاف قدرة طهران على تنفيذ هجمات مستقبلية وتمهيد الطريق لأي تسوية سياسية مستقبلية.
تداعيات هذا التصريح كانت واسعة، إذ ساهم في دخول موضوع المخزون الصاروخي الإيراني إلى قلب النقاشات الإعلامية والسياسية في الولايات المتحدة وأوروبا، وسط تساؤلات حول مدى دقة الأرقام المذكورة والأدلة الميدانية التي تدعمها. وتعد الصواريخ الباليستية من أبرز أدوات الردع الإيرانية في النزاع القائم، ويُنظر إليها كعامل رئيسي في التوازن العسكري في المنطقة.
من جانب آخر، أثارت هذه التصريحات انتقادات من بعض المحللين الذين يشككون في إمكانية تحديد نسبة دقيقة من مخزون الصواريخ، معتبرين أن الحرب المستمرة، وما تشهده من تبادل للضربات، يجعل من تقييم القدرات العسكرية لطهران أمرًا معقدًا.