
ترامب يعلن اتفاقًا لوقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا لـ3 أيام يشمل تبادل ألف أسير:
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا لمدة ثلاثة أيام تبدأ السبت، في خطوة وُصفت بأنها تمهيد لاختبار فرص التهدئة بين الطرفين بعد أشهر طويلة من الحرب.
وبحسب التصريحات المتداولة، فإن وقف إطلاق النار يشمل تعليق العمليات القتالية المتبادلة، إضافة إلى تنفيذ عملية تبادل واسعة للأسرى تشمل ألف أسير من كل جانب، وهي من أكبر عمليات التبادل منذ اندلاع الحرب.
لكن من المهم توضيح أن المبادرة الأساسية لوقف إطلاق النار جاءت من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي أعلن سابقًا هدنة مؤقتة مرتبطة بذكرى “عيد النصر” في روسيا، فيما لعب ترامب دورًا سياسيًا وإعلاميًا داعمًا للمفاوضات والضغوط الدبلوماسية، وليس وسيطًا رسميًا مباشرًا بالمعنى التقليدي.
وخلال الأشهر الماضية، كثّف ترامب تصريحاته بشأن رغبته في إنهاء الحرب سريعًا، وأجرى اتصالات ومواقف علنية ضاغطة على كل من موسكو وكييف، كما رحّب سابقًا باتفاقات تبادل الأسرى التي جرت عبر مفاوضات في إسطنبول، ما جعله يظهر وكأنه راعٍ سياسي لمسار التهدئة، رغم أن الوساطات الفعلية شاركت فيها أطراف دولية وإقليمية أخرى، أبرزها تركيا.
ويأتي هذا التطور وسط شكوك دولية حول إمكانية تحول الهدنة المؤقتة إلى اتفاق دائم، خاصة مع استمرار الخلافات العميقة بين موسكو وكييف بشأن الأراضي والضمانات الأمنية ومستقبل المناطق المتنازع عليها.