--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

ترامب يلوّح بخيار الضربة العسكرية المحدودة لإيران: مفترق طريق جديد في التوترات النووية.

نُشر في ٢٠‏/٢‏/٢٠٢٦، ٥:٣٧:٥٦ م

RTX8C709-1 (1).jpg


ترامب يلوّح بخيار الضربة العسكرية المحدودة لإيران: مفترق طريق جديد في التوترات النووية

 العلاقات بين واشنطن وطهران نحو مرحلة حرجة من التوتر عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يدرس ​​خيار توجيه ضربة عسكرية محدودة لإيران في محاولة للضغط على النظام الإيراني لقبول اتفاق نووي جديد أو تعديل شروطه الحالية.

في تصريحات مقتضبة أمام الصحفيين في البيت الأبيض، قال ترامب عندما سئل عن إمكانية القيام بعمل عسكري: “أعتقد أنه يمكنني القول إنني أدرس ذلك”، دون أن يقدم تفاصيل عن الأهداف أو توقيت الضربة المحتملة.

تأتي هذه التصريحات وسط تصعيد دبلوماسي وعسكري في الوقت ذاته: فبعد محادثات جنيف غير المباشرة بين الجانبين حول برنامج إيران النووي، أشار ترامب إلى أن هناك مهلة زمنية مدتها بين 10 إلى 15 يومًا للتوصل إلى “صفقة ذات معنى” قبل أن تحدث “أمور سيئة”.

في الوقت نفسه، نقل مسؤولون أمريكيون بأن خطة العمل العسكري “بالغة التقدم” وتشمل خيارات متعددة من استهداف أفراد أو منشآت في إيران إلى سيناريوهات أكثر شمولاً إذا صدرت تعليمات بذلك من البيت الأبيض.

وبينما تؤكد واشنطن على ضرورة تجنب امتلاك إيران لقدرات نووية مدمرة، تؤكد طهران من جهتها أنها تسعى إلى اتفاق يضمن سلمية برنامجها النووي وأنها لم توافق بعد على شروط وقف التخصيب أو التخلي عنه بالكامل.

يُنظر إلى هذه التحركات على أنها تكتيك ضاغط يرمي إلى دفع إيران لاستجابة أكثر واقعية في المفاوضات، ومع ذلك فإن احتمالات رد فعل إيراني قوي أو تصعيد أوسع في المنطقة لا تزال مرتفعة، حسب تقييم محللين سياسيين ودبلوماسيين.

**في النهاية، يبقى الخيار العسكري في مصلحة إدارة ترامب وسيلة ضغط على طاولة التفاوض، بينما يراقب العالم تطورات قد تغير مسار المنطقة في الأيام المقبلة.**