--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

ترمب مستعد للحوار مع إيران لكنها «لا تريد حلًا دبلوماسيًا» – موقف أميركي واضح بشأن المفاوضات

نُشر في ١٠‏/٣‏/٢٠٢٦، ٩:٣٨:٠٤ م

10065.jpg

ترمب مستعد للحوار مع إيران لكنها «لا تريد حلًا دبلوماسيًا» – موقف أميركي واضح بشأن المفاوضات:

في تصريحات جديدة نقلتها وكالات أنباء اليوم الثلاثاء 10 آذار 2026، أكد المبعوث الخاص للرئيس الأميركي ستيف ويتكوف أن إدارة الرئيس دونالد ترمب لا تزال منفتحة ومستعدة لإجراء حوار مع إيران لإنهاء النزاع الحالي، لكن واشنطن ترى أن إيران لا تبدو راغبة في التوصل إلى حل دبلوماسي في الوقت الراهن. 
وقال ويتكوف، في مقابلة مع قناة CNBC، إن الرئيس ترمب "دائمًا مستعد للحوار مع الإيرانيين"، مضيفًا أن السؤال الحقيقي هو ما إذا كانت طهران ستجعل هذه المحادثات مثمرة، مشيرًا إلى أن الدلائل المتاحة حتى الآن لا تظهر رغبة واضحة لدى إيران في التوصل إلى اتفاق دبلوماسي لحل النزاع. 
أبرز ما جاء في تصريحات ويتكوف:
واشنطن تبقي الباب مفتوحًا للحوار مع إيران كخيار لإنهاء التوترات، لكنها تشكك في جدوى هذا الحوار في ظل المواقف الإيرانية الحالية. 
الدلائل الحالية، بحسب ويتكوف، تشير إلى أن طهران لا ترغب في حل دبلوماسي، وهو ما يثير تساؤلات حول إمكانية التوصل إلى تسوية من شأنها إنهاء الأزمة. 
المبعوث الأميركي قال أيضًا إنه من المحتمل أن يزور إسرائيل الأسبوع المقبل للتنسيق مع القيادة الإسرائيلية بشأن «خطط الحرب» ضد إيران، بينما تظل المفاوضات مع طهران غير مؤكدة. 
يأتي هذا التصريح في سياق تصعيد عسكري ملحوظ بين الولايات المتحدة والتحالف الإسرائيلي من جهة، وإيران من جهة أخرى، وسط تباين في المواقف السياسية والدبلوماسية، يُظهر انفتاحاً أميركياً نظرياً على الحوار، مقابل رفض يشير إليه الجانب الإيراني لخيارات تسوية واسعة في الظروف الراهنة.