
ترمب: تحدثت مع ماكرون بشأن تأمين مضيق هرمز و «لا نحتاج إليهم لكني أريد ردة فعلهم»
واشنطن – الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعاد، يوم الاثنين، تسليط الضوء على مساعي واشنطن لتشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة في مضيق هرمز في ظل الحرب الدائرة مع إيران، معربًا عن إحباطه من ردود فعل بعض الحلفاء ودول الاتحاد الأوروبي.
ترمب، خلال حديثه في البيت الأبيض قبل اجتماع مع مسئولي مركز ترامب كينيدي، انتقد تردّد عدة دول في تلبية نداء الولايات المتحدة بإرسال سفن حربية أو معدات لضمان سلامة الممر البحري الحيوي الذي يمر عبره نحو خامس تجارة النفط العالمية. وأكد أن الولايات المتحدة تتحمّل الجزء الأكبر من هذا العبء الأمني رغم أن اعتمادها على النفط الذي يعبر المضيق محدود نسبيًا مقارنة بدول آسيا وأوروبا.
وقال ترمب إنّ حكومات عدة “أخبرته أنها على استعداد للمشاركة”، لكنه لم يذكر أسماء، وأضاف أنه تحدث مباشرة مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول إمكانية مشاركة فرنسا في الجهود. واصفًا رد ماكرون بكونه على “مقياس من صفر إلى عشرة” بدرجة ثمانية، لكنه أكد تعليقًا لافتًا:
«نحن لا نحتاج إليهم، لكني أريد أن أعرف ردة فعلهم.»
ترمب أعاد التأكيد على أن الولايات المتحدة ترى أن الدول الأكثر اعتمادًا على الملاحة عبر المضيق، مثل اليابان والصين وكوريا الجنوبية، يجب أن تكون في طليعة من يساهم في حماية الممر. لكنه قال إن واشنطن على أتمّ الاستعداد لتقديم الدعم إذا انخرطت تلك الدول في أي جهود مشتركة.
في السياق نفسه، تستمر الدعوات الأميركية إلى حلفاء عدة، من بينها بريطانيا واليابان وكوريا الجنوبية، لتشارك في مهمة تأمين المضيق، لكن حتى الآن لم تعلن أي من هذه الدول مشاركة رسمية في التحالف المقترح، وسط تحفظات واضحة على الانخراط المباشر في الصراع المتصاعد مع إيران.