
ترمب يضغط على شي جين بينغ بشأن إيران وسط قمة أميركية صينية مرتقبة في بكين
تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة والصين مرحلة جديدة من التوتر والتفاوض في آن واحد، مع استعداد الرئيس الأميركي دونالد ترمب للضغط على نظيره الصيني شي جين بينغ خلال لقائهما المرتقب في بكين يومي الخميس والجمعة، حيث يتصدر الملف الإيراني جدول الأعمال إلى جانب ملفات التجارة والذكاء الاصطناعي.
ملف إيران في صدارة المحادثات
يعتزم ترمب خلال القمة مطالبة الصين بتقليص ما تعتبره واشنطن دعماً غير مباشر لإيران، سواء عبر استمرار شراء النفط الإيراني أو من خلال أي تعاون يتعلق بصادرات الأسلحة. وترى الإدارة الأميركية أن بكين تُعد أحد أبرز المشترين للنفط الإيراني، وهو ما يسهم في دعم اقتصاد طهران.
التجارة وإعادة ضبط العلاقات الاقتصادية
إلى جانب الملف الإيراني، يناقش الجانبان إنشاء آليتين جديدتين:
- مجلس للتجارة
- مجلس للاستثمار
وتهدف هذه الخطوة إلى تنظيم التبادل التجاري بين البلدين، خصوصاً في السلع غير الحساسة، ضمن مساعٍ أميركية لإعادة موازنة العلاقات الاقتصادية على أساس المعاملة بالمثل.
كما تشمل المحادثات ملفات التعاون في قطاعات الزراعة والفضاء والطاقة، مع توقعات بإعلانات عن صفقات تجارية جديدة قد يتم الكشف عنها خلال الزيارة أو بعدها بفترة قصيرة.
الذكاء الاصطناعي وتايوان
من المتوقع أن يشكل الذكاء الاصطناعي محوراً مهماً في النقاشات، مع بحث إمكانية إنشاء قناة تواصل جديدة بين البلدين لتنظيم هذا القطاع المتسارع التطور.
أما ملف تايوان فسيكون حاضراً على طاولة المباحثات، لكن دون توقع حدوث أي تغيير في السياسة الأميركية الحالية تجاه الجزيرة.
برنامج الزيارة
من المقرر أن يصل ترمب إلى بكين مساء الأربعاء، حيث سيُستقبل رسمياً قبل بدء الاجتماعات. ويتضمن جدول الزيارة:
- اجتماع رسمي مع شي جين بينغ
- زيارة إلى معلم "معبد السماء"
- مأدبة رسمية
- جلسة شاي وغداء عمل قبل المغادرة
محادثات تمهيدية قبل القمة
يجري وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت محادثات مع نظيره الصيني هي ليفنج في سول، ضمن مشاورات اقتصادية وتجارية تمهيداً للقمة.
خلاصة
تعكس هذه القمة محاولة لإدارة الخلافات المتصاعدة بين واشنطن وبكين، خصوصاً في ملفات إيران والتجارة والتكنولوجيا، مع بقاء فرص التوصل إلى اتفاقات اقتصادية محدودة قائمة دون توقع تغييرات جوهرية في طبيعة العلاقات السياسية بين الطرفين.