
تصاعد التوتر الدولي، روسيا والصين تحاولان منع مناقشات العقوبات على البرنامج النووي الإيراني:
في جلسة حادة لمجلس الأمن الدولي، تصاعد الخلاف بين الولايات المتحدة وحلفائها من جهة، وروسيا والصين من جهة أخرى، حول كيفية التعامل مع البرنامج النووي الإيراني. حاولت موسكو وبكين منع مناقشة لجنة العقوبات الأممية، المعروفة باسم لجنة 1737، المكلفة بالإشراف على تنفيذ العقوبات على إيران، لكنها فشلت بعد تصويت الأغلبية لصالح فتح النقاش.
اتهم السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، روسيا والصين بمحاولة حماية طهران من مساءلة فعالة، مؤكدًا أن إيران رفضت منح الوكالة الدولية للطاقة الذرية الوصول إلى مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60٪. وأشار إلى أن إعادة فرض العقوبات ليست خطوة تعسفية، بل تهدف لمواجهة تهديدات إيران النووية والصاروخية ودعمها للإرهاب.
من جانبهم، وصف السفير الروسي، فاسيلي نيبينزيا، جهود الولايات المتحدة وحلفائها بأنها محاولة لإثارة الهستيريا بشأن برنامج نووي إيراني لم تثبت صحته وفق تقارير الوكالة الدولية. بينما اعتبرت الصين واشنطن "المحرض" على الأزمة، متهمة إياها باستخدام القوة بشكل صارخ، مما أفسد الجهود الدبلوماسية.
في الوقت نفسه، أكدت إيران، عبر سفيرها لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرافاني، أن برنامجها النووي "سلمي بحت"، وأنها لن تعترف بأي محاولة لفرض عقوبات عليها، في حين شددت فرنسا وبريطانيا على أن إعادة فرض العقوبات مبررة نتيجة فشل إيران في معالجة المخاوف الدولية بشأن برنامجها النووي.