--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران يدفع 11 دولة لتحذير مواطنيها من السفر إلى الشرق الأوسط

نُشر في ٢٦‏/٢‏/٢٠٢٦، ١٠:٢٤:٣٤ م

5546.jpg

تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران يدفع 11 دولة لتحذير مواطنيها من السفر إلى الشرق الأوسط

مع تصاعد حدة التوتر بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، وسط استمرار المفاوضات النووية بين الطرفين، بدأت عدة دول في إصدار تحذيرات رسمية لمواطنيها، داعية إياهم إلى تجنب السفر إلى بعض دول المنطقة أو مغادرتها فورًا خشية تفاقم النزاع وتأثيراته على الأمن والسلامة.

جاءت هذه التحذيرات في سياق إجراءات دبلوماسية وأمنية وقائية، تضمنت سحب أفراد عائلات الدبلوماسيين والموظفين غير الأساسيين من بعض بعثات الدول في الشرق الأوسط، مع تقديم نصائح للمغادرة الطوعية في حال تواجد المواطنين بالفعل في هذه الدول.

ومن بين الدول التي أصدرت هذه التحذيرات، الولايات المتحدة الأميركية التي سحبت موظفيها غير الأساسيين وعائلاتهم من سفارتها في لبنان، محذرة من تدهور الأوضاع الأمنية، فيما دعت فنلندا وألمانيا والبرازيل وبولندا والسويد مواطنيها إلى مغادرة إيران أو تجنب السفر إليها، كما نصحت أستراليا عائلات الدبلوماسيين في إسرائيل ولبنان بالمغادرة، مع إتاحة خيار المغادرة الطوعية للإمارات والأردن وقطر، بينما طالبت الهند وقبرص وسنغافورة وصربيا مواطنيها بمغادرة إيران فورًا.

ويأتي هذا التحرك في وقت يزداد فيه القلق الدولي من احتمال تدهور الوضع الأمني في إيران والدول المجاورة بسرعة، ما دفع دولًا عديدة إلى اتخاذ إجراءات وقائية لحماية مواطنيها، رغم استمرار بعض الرحلات الجوية التجارية، وسط تحذيرات من تغييرات مفاجئة في الجداول أو قيود على المجال الجوي في حال حدوث أي تصعيد عسكري.

ويؤكد الخبراء أن التحذيرات الدولية المتزامنة تعكس القلق من انتشار النزاع في المنطقة، وضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية المواطنين وتأمين البعثات الدبلوماسية، في ظل مخاطر تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران وتأثيره المحتمل على الاستقرار الإقليمي.