--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
سوريا

تصعيد دموي لتنظيم داعش في شمال شرقي سوريا وتهديدات مباشرة للقيادة السورية

نُشر في ٢٣‏/٢‏/٢٠٢٦، ٨:١٢:٤٧ ص

75598634_803.jpeg

تصعيد دموي لتنظيم داعش في شمال شرقي سوريا وتهديدات مباشرة للقيادة السورية

شهدت مناطق شمال شرقي سوريا خلال الساعات الماضية موجة هجمات متزامنة نفذها تنظيم ضد مواقع تابعة لقوات الأمن والجيش، في تحرك لافت أعقب بياناً صوتياً للتنظيم أعلن فيه بدء ما سماه مرحلة جديدة من عملياته داخل البلاد، متضمناً تهديدات صريحة لرأس السلطة في دمشق.

وبحسب مصادر محلية وأمنية، تعرّضت مواقع في محافظتي و لعدة اعتداءات منذ نهاية الأسبوع، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف العسكريين وعناصر الأمن، إضافة إلى ضحايا مدنيين في بعض الحوادث. وفي محيط مدينة شمالي الرقة، قُتل أحد أفراد الجيش السوري إثر استهدافه من قبل مسلحين مجهولين في هجوم ليلي، وفق ما أوردته وسائل إعلام رسمية.

كما أفادت وزارة الدفاع السورية بمقتل جندي خلال هجوم استهدف نقطة عسكرية في ريف الرقة الشمالي، بالتزامن مع سقوط مدني جراء الاعتداء ذاته. وفي حادثة أخرى قرب المدخل الغربي لمدينة الرقة، تعرّض حاجز أمني لهجوم مسلح أدى إلى مقتل عنصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة آخر، بينما لقي أحد المهاجمين مصرعه خلال الاشتباك، وفق مصادر أمنية وإعلامية محلية.

التصعيد الأخير جاء بعد تسجيل صوتي نُسب إلى المتحدث باسم التنظيم، ، تحدث فيه عن انتقال سوريا – بحسب وصفه – من نفوذ قوى إقليمية إلى ما سماه هيمنة تركية أميركية، معلناً نية التنظيم تكثيف عملياته ضد مؤسسات الدولة السورية. كما تضمّن التسجيل تهديداً مباشراً للرئيس السوري الحالي ، مع إشارة إلى أن مصيره لن يختلف عن مصير الرئيس السابق .

ويعكس هذا التصعيد محاولة التنظيم إعادة إثبات حضوره في مناطق سبق أن شهدت انحساراً لنشاطه خلال السنوات الماضية، مستفيداً من هشاشة الوضع الأمني واتساع رقعة الفراغات في بعض المناطق الريفية والطرق الحيوية. في المقابل، تؤكد الجهات الرسمية أن الأجهزة الأمنية والعسكرية رفعت من مستوى الجاهزية، وتعمل على تعقّب الخلايا النشطة ومنع تمددها، وسط مخاوف من أن تكون هذه الهجمات مؤشراً على مرحلة أكثر عنفاً في المشهد الأمني شمال شرقي البلاد.