
سجل ريف محافظة القنيطرة الجنوبي، يوم الأربعاء، نشاطاً عسكرياً مكثفاً لقوات الاحتلال الإسرائيلي، اتسم بوصول حشود عسكرية كبيرة إلى المنطقة، رافقها تنفيذ عمليات توغل ميدانية واعتداءات طالت ممتلكات المواطنين وحريتهم.
تحركات لوجستية غير مسبوقة
ورصدت التقارير الميدانية وصول قافلة عسكرية ضخمة تضم أكثر من 30 آلية وسيارة قتالية، قادمة من الأراضي السورية المحتلة في الجولان باتجاه قاعدة "تل أحمر الغربي" الواقعة في الريف الجنوبي للمحافظة. ويُنظر إلى هذا التحرك بوصفه واحداً من أضخم عمليات التعزيز التي ينفذها الاحتلال في الآونة الأخيرة، مما يعكس نية واضحة لتكثيف التواجد العسكري في المنطقة الحدودية.
عمليات توغل واختطاف
وعلى صعيد التحركات الميدانية، أفادت مصادر رسمية وإعلامية بتنفيذ قوات الاحتلال لعدة خروقات، شملت ما يلي:
- مزرعة "أبو مذراة": اقتحمت قوة مدعومة بثلاث آليات عسكرية المزرعة في الريف الجنوبي، حيث قام عناصر الاحتلال بعمليات تمشيط وانتشار داخلها قبل الانسحاب لاحقاً.
- قرية "بريقة": اختطفت قوات الاحتلال راعي أغنام أثناء قيامه بعمله، وأقدمت على مصادرة عدد من مواشيه ونقله إلى جهة مجهولة.
سياق متصل: تأتي هذه الانتهاكات بعد يومين فقط من توغل مماثل شهدته بلدة "جباتا الخشب" بالريف الشمالي يوم الاثنين الماضي، حيث دخلت أربع آليات عسكرية إسرائيلية إلى البلدة، مما يشير إلى تصاعد وتيرة الاستفزازات الإسرائيلية الممنهجة على طول خط وقف إطلاق النار.