
تصعيد خطير: غارات إسرائيلية تستهدف منشآت حيوية ونووية في إيران وتحذيرات من كارثة إشعاعية.
في تطور بالغ الخطورة ينذر بتوسّع دائرة المواجهة في المنطقة، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية سلسلة غارات جوية مكثفة استهدفت مواقع استراتيجية وحيوية داخل إيران، طالت منشآت بتروكيماوية، وبنى تحتية للطاقة، ومراكز أبحاث نووية.
وأفادت تقارير بأن الضربات الجوية استهدفت أكبر منشأة للبتروكيماويات في منطقة عسلوية جنوب البلاد، بما في ذلك شركتا "مبين" و"دماوند"، وهما من أبرز المرافق المرتبطة بصناعة الغاز والطاقة في إيران. كما طالت الغارات محطة توليد الكهرباء ومجمع البتروكيماويات في مدينة شيراز، إضافة إلى مجمع للتكنولوجيا والأبحاث النووية في العاصمة طهران.
وفي تطور أكثر حساسية، حذّرت وكالة الطاقة الذرية الإيرانية من أن استهداف مفاعل المياه في محطة بوشهر النووية قد يؤدي إلى حادث إشعاعي خطير، مع تداعيات محتملة لا تقتصر على إيران فحسب، بل قد تمتد إلى دول الخليج المجاورة، في حال تضررت أنظمة السلامة أو حدث تسرب إشعاعي.
بالتوازي مع هذه الضربات، أعلن الحرس الثوري الإيراني مقتل العميد أصغر باقري، قائد وحدة العمليات الخاصة 840 التابعة لفيلق القدس، وذلك في عملية اغتيال داخل العاصمة طهران. وتُعد هذه الوحدة من أبرز الأذرع العملياتية الخارجية للحرس، ما يجعل الحادثة ذات أبعاد أمنية وعسكرية عميقة.
ويأتي هذا التصعيد في سياق توتر متزايد بين إسرائيل وإيران، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة إقليمية مفتوحة، خصوصاً مع استهداف منشآت ذات طابع حساس كالمفاعلات النووية والبنية التحتية للطاقة.
حتى الآن، لم تصدر تفاصيل رسمية كاملة حول حجم الخسائر البشرية والمادية، في حين تتجه الأنظار إلى رد الفعل الإيراني واحتمالات التصعيد في الأيام المقبلة، في ظل تحذيرات دولية من تداعيات كارثية على أمن واستقرار المنطقة.