--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

تصعيد متواصل: 24 ساعة من هجمات مسيّرات وصواريخ على القواعد الأمريكية في العراق ومحاولات استهداف الخليج

نُشر في ١٠‏/٣‏/٢٠٢٦، ١:٣٨:١٨ ص

9838.jpg

تصعيد متواصل:

 24 ساعة من هجمات مسيّرات وصواريخ على القواعد الأمريكية في العراق ومحاولات استهداف الخليج


شهدت الساعات الأربع والعشرون الماضية تصعيداً غير مسبوق من قبل الفصائل المسلحة العراقية الموالية لإيران، التي كثفت هجماتها المنسقة بطائرات مسيرة وصواريخ قصيرة المدى ضد مواقع أمريكية حيوية في العراق، مع محاولات محدودة لاستهداف مواقع أمريكية في السعودية والكويت.

بدأت الحملة مساء أمس، حين أطلقت الفصائل المعروفة باسم المقاومة الإسلامية في العراق عدة طائرات مسيرة صغيرة باتجاه قاعدة فيكتوريا في مطار بغداد الدولي، المقر الرئيسي للقوات الأمريكية في العاصمة. وأكدت المصادر الأمنية أن منظومة الدفاع الجوي الأمريكية اعترضت معظم المسيّرات، فيما سقط بعضها على أطراف الأحياء المجاورة، دون تسجيل إصابات بشرية.

في نفس الوقت، حاولت الفصائل استهداف منشآت دبلوماسية أمريكية قرب المطار، مستخدمة صواريخ قصيرة المدى وطائرات مسيرة صغيرة، لكن الدفاعات الأمريكية كانت متأهبة، مما أدى إلى اعتراض الهجوم بالكامل تقريباً.

إلى الشمال، استهدفت نفس الفصائل قاعدة التحالف الدولي قرب مطار أربيل الدولي بمسيّرات هجومية بعيدة المدى، تم اعتراضها قبل وصولها إلى أهدافها. كما شملت الهجمات مناطق كركوك ونينوى، حيث استهدفت الفصائل قوافل الدعم اللوجستي الأمريكية باستخدام عبوات ناسفة وصواريخ غراد وفجر-1، ضمن حملة الضغط على خطوط الإمداد الأمريكية.

ولم تقتصر الهجمات على الأراضي العراقية، إذ حاولت الفصائل استخدام مسيّرات بعيدة المدى لاستهداف مواقع أمريكية في السعودية والكويت، وفق ما أوردته وسائل الإعلام المحلية. معظم هذه المسيّرات اعترضتها الدفاعات الجوية، وسقط بعضها في مناطق غير مأهولة، ما يشير إلى أن هذه العمليات كانت رمزية أكثر من كونها تدميرية، وتهدف إلى إرسال رسالة سياسية وعسكرية للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.

المصادر الاستخبارية أوضحت أن القيادة العملياتية لهذه الحملة تعود بشكل رئيسي إلى كتائب حزب الله في بغداد، مع دور تكميلي لفصائل سرايا أولياء الدم في أربيل وعلى الحدود الدولية، بينما ساهمت فصائل النجباء وعصائب أهل الحق في الهجمات الرمزية على خطوط الإمداد والمنشآت الدبلوماسية.

ويظهر من نمط الهجوم، الذي اختار توقيتاً بين منتصف الليل وفجر اليوم التالي، تنسيقاً تكتيكياً متقناً للفصائل، يهدف إلى تقليل فرص اعتراض الهجمات واستغلال ساعات الليل. كما يعكس قدرة الفصائل على توسيع نطاق عملياتها إلى ما وراء الحدود العراقية، وهو مؤشر على مستوى تنسيق ولوجستي وتقني متزايد لديهم.

خلال هذه الساعات الأربع والعشرين، نفذت الفصائل سلسلة هجمات متزامنة ومتنوعة، شملت بغداد وأربيل وكركوك ونينوى، مع محاولات رمزية ضد السعودية والكويت، مؤكدة قدرتها على تنفيذ هجمات معقدة ومتزامنة ضد أهداف أمريكية. وتشير التحليلات العسكرية إلى أن هذه العمليات تمثل تصعيداً سياسياً وتكتيكياً مهماً، وتضع القوات الأمريكية في حالة تأهب قصوى، وتعكس تصاعداً في النزاع الإقليمي منذ بداية العام.