--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
سوريا

تسريبات صادمة من مشفى تشرين العسكري بدمشق.. تعذيب وجثث واتهامات بتجارة الأعضاء تهزّ السوريين

نُشر في ٣٠‏/٤‏/٢٠٢٦، ٢:٣٩:٢٠ م


تسريبات صادمة من مشفى تشرين العسكري بدمشق.. تعذيب وجثث واتهامات بتجارة الأعضاء تهزّ السوريين:

تداولت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية تسريبات مصوّرة قيل إنها التُقطت داخل مشفى تشرين العسكري في دمشق خلال فترة حكم النظام السوري السابق، ما أثار موجة واسعة من الغضب والصدمة بين السوريين.

وبحسب ما نُشر عبر حسابات تحمل اسم "ملفات مسرّبة"، فإن المقاطع تُظهر مشاهد قاسية يُزعم أنها توثّق تعذيب معتقلين داخل أروقة المشفى، إلى جانب نقل وتجميع جثث ضحايا قضوا تحت التعذيب في المكان ذاته.

كما تضمنت التسريبات، وفق ما جرى تداوله، عمليات جراحية مشبوهة يُعتقد أنها استُخدمت لانتزاع أعضاء بشرية من معتقلين، في ظل اتهامات بوجود شبكات تضم أطباء وعناصر أمنية متورطة في هذه الممارسات.

وأشارت تقارير متقاطعة إلى أن بعض المقاطع تعود للفترة ما بين عامي 2011 و2013، وهي مرحلة شهدت تصاعد عمليات الاعتقال والانتهاكات خلال النزاع في سوريا.

كما أظهرت مقاطع أخرى، بحسب ناشطين، تعذيبًا علنيًا داخل مرافق طبية، ما دفع البعض إلى وصف المشفى بأنه تحوّل خلال تلك الفترة إلى "مركز احتجاز وتعذيب" وليس منشأة طبية.

وأثارت هذه التسريبات ردود فعل غاضبة على نطاق واسع، حيث طالب ناشطون ومنظمات حقوقية بفتح تحقيقات دولية مستقلة، وتوثيق هذه المواد باعتبارها أدلة محتملة على انتهاكات جسيمة قد ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية.

في المقابل، لا تزال صحة جميع المقاطع المتداولة بحاجة إلى تحقيق وتحقق مستقل للتأكد من ظروف تصويرها وسياقها الزمني، رغم أن مضمونها أعاد إلى الواجهة ملف الانتهاكات داخل مراكز الاحتجاز والمشافي العسكرية في سوريا.