
توتر أمني في بصرى الشام بريف درعا وفرض حظر تجوّل عقب اشتباكات مسلحة.
شهدت مدينة بصرى الشام في ريف درعا الشرقي حالة من التوتر الأمني الكبير مساء الجمعة، بعد اندلاع اشتباكات مسلحة بين أطراف مجهولة وقوات مرتبطة بالأمن المحلي، مما دفع السلطات لفرض حظر تجوّل شامل حتى إشعار آخر في أنحاء المدينة.
وأفادت مصادر محلية بأن المواجهات العنيفة اندلعت في الحي الشرقي من المدينة، في محيط مزرعة تعود للقيادي السابق في اللواء الثامن، أحمد العودة، وأسفرت حتى الآن عن مقتل شخص وإصابة آخرين بجروح متفاوتة نتيجة إطلاق النار. كما وردت تقارير عن إصابة شاب آخر بجروح إثر تعرضه لإطلاق نار من قبل مجهولين على الطريق الرابط بين مدينتي طفس وداعل جنوب غرب بصرى الشام.
وأعلنت قوى الأمن الداخلي السوري عن فرض حظر تجوّل مؤقت في بصرى الشام منذ ساعات مساء الجمعة بعد التصاعد الأمني، في محاولة لاحتواء التوتر ومنع تفاقم العنف داخل الأحياء السكنية. وأفاد مصدر أمني بأن السلطات باشرت ملاحقة الفاعلين ومحاولة ضبط الوضع.
وتعكس هذه التطورات استمرار المشهد الأمني المتوتر في محافظة درعا، التي تشهد بين الحين والآخر حوادث إطلاق نار وتوترات بين مختلف الجماعات المسلحة والأجهزة الأمنية المحلية، لا سيما في سياق ما تبقى من توترات بعد سنوات من الصراع المتواصل في الجنوب السوري.
حتى الآن لا توجد تأكيدات مستقلة أو رسمية حول ما تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي بخصوص تدخل عسكري واسع أو رفع علم دولة أجنبية في المدينة، أو عن عمليات تصفية جماعية بحق عناصر أو أطراف سياسية معينة. تركيز التقارير الحالية يظل على التوتر الأمني المحلي وفرض حظر التجوّل.