--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
سوريا

توتر واحتكاكات في ساحة يوسف العظمة خلال اعتصام “كرامة وقانون” وانتهاء الفعالية مبكرًا

نُشر في ١٧‏/٤‏/٢٠٢٦، ١:٤٢:١١ م

23838.png

توتر واحتكاكات في ساحة يوسف العظمة خلال اعتصام “كرامة وقانون” وانتهاء الفعالية مبكرًا:

شهدت ساحة يوسف العظمة في دمشق، اليوم، حالة من التوتر والاحتكاك خلال اعتصام حمل اسم “كرامة وقانون”، بعد أن تفاجأ منظمو الفعالية عند وصولهم إلى المكان بوجود تجمعات من مناصرين للحكومة في الساحة ذاتها.

ووفق ما أفاد به منظمو الاعتصام، فقد رفع بعض الموجودين رايات بيضاء كُتب عليها “لا إله إلا الله”، في حين سادت أجواء مشحونة تخللتها عبارات وُصفت بالتحريضية، ما دفع منظمي الاعتصام إلى تغيير موقع تجمعهم داخل الساحة والانتقال إلى طرف آخر منها لتجنب الاحتكاك المباشر.

وخلال ذلك، أشار المنظمون إلى أن حركة المرور في محيط الساحة استمرت بشكل طبيعي، رغم أن تأمين إغلاق الطريق كان متوقعًا ضمن إجراءات تنظيم الاعتصام، وهو ما ساهم في زيادة حالة الفوضى في المكان.

وتحدثت روايات من داخل الاعتصام عن وقوع احتكاكات مباشرة، تخللها اعتداء على صحفية كانت تقوم بتوثيق الأحداث، شمل تكسير هاتفها المحمول، قبل أن تتدخل قوى الأمن العام لمحاولة احتواء الموقف وتأمين المعتصمين.

إلا أن التوتر تصاعد مجددًا، مع استمرار هتافات متبادلة واشتباك لفظي بين الطرفين، تخلله ترديد عبارات مثل “شبيحة شبيحة”، بحسب شهود في المكان، إضافة إلى تمزيق بعض اللافتات الخاصة بالاعتصام، ما زاد من حدة التوتر.

وفي ظل تصاعد الاحتكاكات وورود تهديدات مباشرة، أعلن القائمون على اعتصام “كرامة وقانون” إنهاء الفعالية وفضّ التجمع، تفاديًا لأي تطورات أمنية إضافية أو أعمال عنف.