
واشنطن تعلّق مشاركتها في مجلس دفاع مشترك مع كندا وسط توتر سياسي وعسكري متصاعد
أعلنت وزارة الحرب الأميركية تعليق مشاركة الولايات المتحدة في مجلس دفاعي مشترك مع الولايات المتحدة وكندا، وهو إطار تعاون دفاعي يعود تأسيسه إلى عام 1940 خلال الحرب العالمية الثانية.
وبررت واشنطن القرار بعدم إحراز كندا تقدماً كافياً في التزاماتها الدفاعية، في ظل انتقادات أميركية متكررة لضعف إنفاقها العسكري مقارنة بالولايات المتحدة. ويأتي ذلك ضمن سياق توتر أوسع بين البلدين يشمل الخلافات التجارية والرسوم الجمركية وتباين السياسات داخل حلف الناتو.
المجلس المعني، المعروف تاريخياً باسم “اتفاق أوجدنسبورج”، تأسس لتعزيز الدفاع المشترك في أميركا الشمالية، ثم تطور لاحقاً ليؤدي دوراً استشارياً في منظومة الدفاع الجوي المشتركة NORAD خلال الحرب الباردة.
وأشار مسؤولون أميركيون إلى أن القرار يهدف إلى إعادة تقييم فعالية هذا الإطار الدفاعي، بينما اعتبره بعض المشرعين الأميركيين خطوة قد تضر بالعلاقات الاستراتيجية مع كندا، الحليف الأقرب للولايات المتحدة في القارة.