--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

واشنطن تصعّد لهجتها تجاه طهران: تهديدات بالضغط العسكري والسيطرة على أمن مضيق هرمز وسط توتر متصاعد في الخليج

نُشر في ١٦‏/٤‏/٢٠٢٦، ١:٣٨:٥١ م

23284.jpg

واشنطن تصعّد لهجتها تجاه طهران: تهديدات بالضغط العسكري والسيطرة على أمن مضيق هرمز وسط توتر متصاعد في الخليج.

في تصريحات سياسية وعسكرية لافتة نُسبت إلى وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، تناول فيها ملف التوتر مع إيران ودور الحرس الثوري في منطقة الخليج، خاصة ما يتعلق بمضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.

وبحسب ما ورد في هذه التصريحات، فقد اعتبر هيغسيث أن “الحرس الثوري الإيراني لا يفرض سيطرة فعلية على مضيق هرمز”، مشيراً إلى أن التهديد باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة لا يُعد شكلاً من أشكال السيطرة، بل أقرب إلى ما وصفه بـ“أعمال قرصنة وتهديد للملاحة الدولية”.

وأضاف أن إيران، وفق تقييمه العسكري، تحاول إعادة تنظيم قدراتها وتسليحها من خلال استخراج أسلحة من تحت منشآت تعرضت للتدمير أو الاستهداف، في إشارة إلى استمرار البنية العسكرية رغم الضربات السابقة.

وفي سياق التصعيد السياسي، أكد هيغسيث أن بلاده “تعمل بقوة أكبر من أي وقت مضى”، وأنها مستعدة لاستئناف العمليات القتالية إذا اتخذت إيران ما وصفه بـ“الخيار الخاطئ” ولم تتجه إلى إبرام اتفاق سياسي جديد.

كما أشار إلى أن الولايات المتحدة ستواصل ما وصفه بسياسة “الضغط والحصار” المرتبط بمضيق هرمز، محذراً من أن أي تصعيد إيراني قد يقابَل باستهداف منشآت الطاقة الحيوية.

وفي لهجة دعائية سياسية واضحة، وجّه رسالة إلى ما سماه “النظام الإيراني الجديد”، داعياً إياه إلى اتخاذ قرارات “بحكمة” والقبول بصفقة سياسية باتت – بحسب تعبيره – “قريبة ومن الممكن تحقيقها”.

وأكد أيضاً أن واشنطن تتابع بدقة حركة الإمدادات والأصول العسكرية الإيرانية، مشدداً على أن بلاده تمتلك قدرات رصد استخبارية متقدمة تتيح مراقبة أي تحركات ذات طابع عسكري في المنطقة.

واختتمت التصريحات المنسوبة إليه بالإشارة إلى أن إيران، رغم خطابها السياسي، “لا تمتلك أسطولاً بحرياً يتيح لها التحكم الفعلي بمضيق هرمز”، في محاولة لتقليل منسوب القوة البحرية الإيرانية مقارنة بما تروّج له طهران إعلامياً.

وتأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد التوترات الإقليمية، واستمرار الجدل الدولي حول أمن الملاحة في الخليج العربي ومستقبل المواجهة السياسية والعسكرية بين واشنطن وطهران.