--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

واشنطن تطلب خبرة كييف لمواجهة المسيّرات الإيرانية في الشرق الأوسط

نُشر في ٥‏/٣‏/٢٠٢٦، ٩:٣٣:٢٧ م

8152.jpg

واشنطن تطلب خبرة كييف لمواجهة المسيّرات الإيرانية في الشرق الأوسط

كشفت أوكرانيا أن الولايات المتحدة طلبت منها المساعدة في مواجهة الطائرات المسيّرة الإيرانية التي تُستخدم في الهجمات داخل الشرق الأوسط، مستفيدة من الخبرة العسكرية التي اكتسبتها كييف خلال حربها المستمرة مع روسيا.

وقال الرئيس الأوكراني إن بلاده تلقت طلباً من الولايات المتحدة وشركاء آخرين للاستفادة من تجربتها العملية في التصدي للطائرات المسيّرة الإيرانية، ولا سيما طائرات “شاهد” التي استُخدمت بكثافة في الحرب الروسية الأوكرانية وأصبحت أحد أبرز أدوات الهجمات الجوية منخفضة التكلفة.

وأوضح زيلينسكي أن الحكومة الأوكرانية أصدرت توجيهات للجهات المختصة من أجل مشاركة الخبرات والتقنيات التي طورتها القوات الأوكرانية خلال السنوات الأخيرة، بما يشمل وسائل رصد المسيّرات وأنظمة التشويش الإلكتروني والتكتيكات الدفاعية المستخدمة لاعتراضها وإسقاطها.

ويأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط تصاعداً في التوترات العسكرية، مع تزايد استخدام الطائرات المسيّرة الإيرانية في هجمات تستهدف مواقع وقواعد مرتبطة بالولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة. وقد دفع هذا التطور واشنطن إلى البحث عن خبرات ميدانية سريعة في مواجهة هذا النوع من التهديدات.

وتُعد أوكرانيا من أكثر الدول خبرة في التعامل مع هذه المسيّرات، إذ تعرضت منذ بداية الحرب مع روسيا لآلاف الهجمات باستخدام الطائرات الإيرانية الصنع، ما دفعها إلى تطوير منظومة دفاعية متعددة الطبقات للتعامل مع هذا السلاح الذي يصعب اعتراضه بالوسائل التقليدية.

ويرى مراقبون أن طلب الولايات المتحدة المساعدة من كييف يعكس تحولاً في طبيعة التعاون العسكري الدولي، حيث أصبحت الخبرة الأوكرانية في مواجهة الطائرات المسيّرة مورداً مهماً يمكن الاستفادة منه في نزاعات أخرى حول العالم، خصوصاً في ظل الانتشار المتزايد لهذا النوع من الأسلحة في الحروب الحديثة.

في المقابل، تسعى أوكرانيا إلى استثمار هذه الخبرة لتعزيز موقعها السياسي والعسكري لدى حلفائها الغربيين، في وقت تحاول فيه ضمان استمرار الدعم العسكري لها في مواجهة روسيا، ولا سيما الحصول على مزيد من أنظمة الدفاع الجوي المتطورة.

وبذلك يفتح هذا التطور الباب أمام شكل جديد من التعاون الأمني بين واشنطن وكييف، قد يمتد تأثيره إلى ساحات صراع أخرى خارج أوروبا، مع تزايد الدور الذي تلعبه الطائرات المسيّرة في موازين القوة العسكرية في العالم.